مجلة آفاق لعلم الاجتماع

journal afaq of sociology

Description

The AFAQ Journal of Sociology is a scientific journal published by the Department of Social Sciences of the Faculty of Humanities and Social Sciences of the University of Blida2. It aims to disseminate the work of researchers in all branches of sociology. It covers the following areas: Education, Human Factors and Work Environment, Cultural Studies, Urban Studies, Anthropology, Demography, Social Work, Sociology of Health, Sociology and Political Science, Social Psychology, Sociology of Religion and Sociology of Sport. The journal accepts translations of modern Western sociological studies, readings and critical analysis of theoretical studies in the field of sociology. It also focuses on serious, authentic and original themes that conform to a scientific methodology in the three languages: Arabic, French and English. مجلة أفاق لعلم الاجتماع مجلة دورية علمية محكمة تصدر عن قسم العلوم الاجتماعية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة البليدة 2، تسعى إلى نشر أعمال الباحثين في ميدان علم الاجتماع بكل فروعه في المجالات الآتية: التعليم، العوامل البشرية وبيئة العمل، الدراسات الثقافية، الدراسات الحضرية، الأنثروبولوجيا (علم الإنسان)، الديموغرافيا، العمل الاجتماعي، الصحة (العلوم الاجتماعية)، علم الاجتماع والعلوم السياسية، علم الاجتماع النفسي، علم الاجتماع الديني وعلم الاجتماع الرياضي. كما ترحب المجلة بتراجم الدراسات السوسيولوجية الغربية الحديثة، وتثمن القراءات والتحاليل النقدية للدراسات النظرية في حقل السوسيولوجيا. كما تهتم بالمواضيع الأصيلة والجادة، والتي تكون وفق منهجية علمية رصينة وباللغات الثلاث العربية، الفرنسية والانجليزية. La Revue AFAQ de sociologie est une revue scientifique publiée par le département des sciences sociales de la faculté des sciences humaines et sociales de l'université de Blida2. Elle a pour objectif de diffuser les travaux des chercheurs dans toutes les branches de la sociologie. Elle couvre les domaines suivants: Education, Facteurs humains et environnement de travail, Etudes culturelles, Etudes urbaines, Anthropologie, Démographie, Travail social, Santé (sciences sociales), Sociologie et Sciences politiques, Psychologie sociale, Sociologie religieuse et Sociologie du sport. La revue accepte également les traductions des études sociologiques occidentales modernes, de lectures et d’analyses critiques des travaux théoriques dans le domaine de la sociologie. Elle s'intéresse aux thèmes sérieux, authentiques et originaux conformes à une méthodologie scientifique dans les trois langues: arabe, française et anglaise.


9

Volumes

17

Numéros

162

Articles


العنف ضد المرأة في المجتمع الجزائر (تحليل سوسيولوجي لأشكاله، أسبابه، تمثلاته الاجتماعية في الجزائر)

فارح عبدالرزاق, 

الملخص: الملخص باللغة العربية: العنف ضد المرأة مستمر في كل بلد من بلدان العالم باعتباره انتهاكاً منتشراً لحقوق الإنسان وعائقاً كبيراً أمام تحقيق المساواة بين الجنسين. هذا العنف غير مقبول، سواء أقامت به الدولة أو وكلاؤها أو أعضاء الأسرة أو أشخاص غرباء، سواء في الحياة العامة أو الخاصة، في وقت السلم أو في وقت الصراع. وقد صرح الأمين العام بأنه ما دام العنف ضد المرأة مستمرا، لا نستطيع أن ندعي بأننا نحقق تقدماً حقيقيا نحو المساواة والتنمية والسلام، تهدف الدراسة على وجه التحديد إلى إبراز استمرار جميع أشكال العنف ضد المرأة وعدم مقبوليتها في جميع أنحاء العالم، وإبراز المعرفه السوسيوثقافية لهذا السلوك، وإعطاء الحلول الملائمة. الكلمات الدالة: العنف، المرأة، التمثلات الإجتماعية للعنف، الإغتصاب. Abstract Violence against women continues in every country in the world as a widespread violation of human rights and a major obstacle to achieving gender equality. Such violence is unacceptable, whether by the State, its agents, family members or strangers, both in public and private life, in time of peace or in time of conflict. The Secretary-General has stated that, as long as violence against women continues, we can not claim to make real progress towards equality, development and peace. Specifically, the study aims to highlight the persistence and unacceptability of all forms of violence against women throughout the world and to highlight the sociocultural knowledge of this behavior , And give appropriate solutions. Key words: violence, women, social representations of violence, rape

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدالة: العنف، المرأة، التمثلات الإجتماعية للعنف، الإغتصاب. Key words: violence, women, social representations of violence, rape


النوع الاجتماعي والولوج للفضاء الرياضي: نموذج كرة القدم

الراشدي محمد, 

الملخص: الملخص إذا كانت المرأة المغربية قد تمكنت من ولوج الفضاء العام وانتزعت العديد من الحقوق والمكتسبات في العقود الأخيرة، إلا أن ولوجها للفضاء الرياضي ظل محدودا. فاقتحام الفضاء الرياضي من طرف قلة من النساء يتم من خلال التواجد لا التفاعل، كما يفرض عليهن تخطيط مسبق يأخذ بعين الاعتبار مجموعة من العوامل. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على المعيقات التي تحول دون ولوج المرأة الحر للفضاء الرياضي، من خلال البحث الميداني الذي هم كافة التنظيمات الرياضية، كما هم اللواتي تمردن على الواقع وكسرن حاجز القيود الاجتماعية وقررن ولوج هذا الفضاء؛ ممارسة للرياضة ومشاهدة للمباريات في الملاعب الرياضية والمقاهي. وقد أتبث هاته الدراسة أنه رغم التمثلات الإيجابية التي تتعلق بالممارسة الرياضية في المجتمع المغربي عموما، فإن ممارستها ومشاهدتها من طرف النساء ظلت جد محدودة بالمقارنة مع الرجال. فالممارسات الرياضية من طرف النساء تخضع للعديد من القيود الثقافية والاجتماعية، باعتبارها ممارسات مرتبطة باستعمالات الجسد. لهذا لا يشكل الولوج للفضاء الرياضي اختيارا حرا للواتي قررن تحدي هاته الحواجز الثقافية، بل خيارا يفرض سلك استراتيجية وتخطيط مسبقين لتخطيها دون التعرض لوصم المجتمع. كما تتعرض النساء، التي تلجن إلى ملاعب كرة القدم لمشاهدة المباريات، للعديد من المضايقات والعنف اللفظي أحيانا. بينما وجدت أخريات في المقاهي بديلا عن الملاعب الرياضية باعتبارها فضاء ديناميا يستجيب ل"هابتوس" كل الطبقات الاجتماعية. في حين ظل الانتماء إلى التنظيمات الرياضية خارج مفكرتهن، كما لم يشكل أولوية بالنسبة للتيار النسوي أمام قضايا أخرى. الكلمات المفتاحية: النوع الاجتماعي– الفضاء الرياضي-الولوج – الممارسات الرياضية Abstract If Moroccan women have been able to access the public space and extracted many rights and gains in recent decades, their access to sports space has remained limited. The intrusion of sports space by a few women is through presence rather than interaction, as they require prior planning that takes into account a range of factors. This research aims to shed light on the obstacles that impede women's free access to the sports arena, through field research, which affects all organizations as well as those who have decided to overcome reality, to reduce the barrier of social restrictions and access to this space; by exercising and watching matches in stadiums and cafes. Despite the positive representations of sports practice in Moroccan society in general, its practice and observation by women have remained very limited compared to those of men. Women's sporting practices are subject to many cultural and social constraints as practices associated with bodily uses. Therefore, access to sports space is not a free choice for those who have decided to challenge these cultural barriers, but rather an option that imposes a strategy and planning to overcome them without being stigmatized by society. Women, who go to football stadiums to watch matches, are also victims of harassment and verbal violence. While others found in cafes a substitute for sports venues as a dynamic space that responds to " habitus " all social classes On the other hand, belonging to sports organizations, it has remained outside their thought, as it is not a priority for the feminist movement. Key words: Gender – Space Sports – Access - Sports practice

الكلمات المفتاحية: النوع ; الفضاء الرياضي ; الولوج ; الممارسات الرياضية ; Gender ; Space Sports ; Access ; Sports practice


ثقافة الصحة الإنجابية لدى الطالب الجامعي

محمد الصالح مسعي أحمد, 

الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على الواقع المعرفي والسلوكي واستشراف مختلف الآراء والمواقف والاتجاهات في المستقبل اتجاه الصحة الإنجابية لدى الطالب الجامعي وذلك عقب إدراج برامج توعوية وتثقيفية بناء على نتائج سابقة لدراسة مماثلة، وقد كانت النتائج إيجابية في غالبيتها توحي بالتمتع بالصحة الإنجابية والحفاظ عليها لديهم، ما يستدعي تكريس وإرساء هذه البرامج من أجل تعزيز وتعميم ما هو صائب وسديد من معارف وآراء ومواقف، وتقويم وتوجيه وتصويب ما دون ذلك وكل ما من شأنه أن يعوق أو يُخِل بالمسار السليم للصحة الإنجابية. Summary: the purpose of this study is to identify the behavioral and cognitive realities foreseeing different views and attitudes and trends in the future direction of reproductive health in University student following the inclusion of education and awareness programs build on previous results of a similar study, the results have been mostly positive. Inspire the enjoyment and preservation of reproductive health, requires dedication and establishing these programs in order to promote and disseminate what is right and sound knowledge and views and positions, and guide and corrected without it everything would impede or disrupt the proper path to reproductive health.

الكلمات المفتاحية: الصحة الإنجابية ; مكؤناتها ; أهدافها ; الحقؤق الإنجابية ; الطالب الجامعي


العوامل المؤدية إلى جريمة الخيانة العظمى في الضفة الغربية من وجهة نظر العاملين في الأجهزة الامنية

الاطرش عصام, 

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العوامل المؤدية إلى جريمة الخيانة العظمة في الضفة الغربية من وجهة نظر العاملين في الاجهزة الامنية، من خلال التعرف على العوامل الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والقانونية المؤدية إلى جريمة الخيانة العظمة في الضفة الغربية، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي في دراسته، وقد تمثل مجتمع الدراسة من العاملين في الأجهزة الأمنية، حيث بلغ حجم عينة الدراسة (96) تم اختيارهم بطريقة العينة المتيسرة، وقد تمثلت أداة الدراسة باستبانة تم تصميمها على أربع محاور لتشتمل كافة أبعاد الدراسة . وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أبرزها أن العوامل الاقتصادية اكثر العوامل المؤدية إلى جريمة الخيانة العظمى في الضفة الغربية، تليها العوامل الاجتماعية، تليها العوامل القانونية، تليها العوامل النفسية، وقد اوصت الدراسة بالعديد من التوصيات أبرزها تطبيق عقوبة الإعدام على جرائم الخيانة العظمى في الضفة الغربية، وضرورة التوعية الامنية للمواطنين بمخاطر جرائم الخيانة العظمى بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدنيظت بالإضافة إلى ضرورة رفع كفاءة العاملين في الاجهزة الامنية للكشف عن جرائم الخيانة والكشف عن أساليب إسقاط العملء ومحاولة مواجهتها .

الكلمات المفتاحية: العوامل، جريمة الخيانة العظمى، الضفة الغربية، الأجهزة الامنية


–تغيرمنظومة القيم في الاسرة الجزائرية وعلاقتها بالجرائم الالكترونية

زهرة بودهدير, 

الملخص: نتناول في هذا المقال تغير منظومة القيم في الأسرة الجزائرية نتيجة التطورات التكنولوجية الحالية المتمثلة في وسائل الإعلام على مستوى الماكرو سوسيولوجي و الإنترنت على المستوى الميكرو سوسيولوجي حيث تظهر أهمية هذه الوسيلة التكنولوجية على جميع جوانب الحياة ، و بالتالي هي سيف ذو حدين منها الإيجابيات و منها السلبيات و خاصة عندما لا نستطيع التحكم فيها و استغلالها سلبيا في جميع الأصعدة حتى تصبح لها جرائم و أضرار على جميع أفراد المجتمع و خاصة الأطفال الذين يحتاجون إلى المراقبة دائما في كيفية استغلال هذه الوسيلة لأنها مذهلة في كل معطياتها ، المعلومات ، الألعاب .......إلخ و حتى نتفادى أخطار هذه الوسيلة يجب مكافحتها بالشتى الطرق .Abstract In this article we discuss the change in the value system in the Algerian family as a result of the current technological developments in the media at the macro-sociological and Internet level at the micro-sociological level, where the importance of this technological method is evident in all aspects of life. Therefore, تit is a double-edged sword, Especially when we can not control it and exploit it negatively at all levels so that it has crimes and damages on all members of society, especially children who need to always monitor how to exploit this method, because it is amazing in all its data, information

الكلمات المفتاحية: الكلمات الدالة: قيم، وسائل الإعلام، انترنت، جرائم الانترنت، جرائم إلكترونية . ; Keyboard: Values, Media, Internet, Cybercrime Electronic Crimes


تفعيل دور المواطن وإشراكه بهيئات مكافحة الفساد من أجل الوقاية من هذه الظاهرة و القضاء عليها

مامي هاجر, 

الملخص: الملخص: تسعى السلطات الجزائرية جاهدة لتبني إستراتيجية متعددة الأوجه في مجال الوقاية من ظاهرة الفساد ومحاربتها وفق مقاربة تستهدف تطوير منظومتها التشريعية لدعم عمل المؤسسات والهيئات التقليدية و الحديثة المكلفة بمكافحة الفساد وفق مناهج وآليات حديثة، تهدف إلى المكافحة و الوقاية بالدرجة الأولى. إلا أنه و بالرغم من المجهودات التي تعمل الدولة على تحقيقها في مجال مكافحة الفساد و الوقاية منه، سواء من الجانب القانوني، المؤسساتي، التربوي، الاجتماعي، التوعوي و غيرها، لابد من إلحاق دور المواطن بهذه المؤسسات الحكومية و حثه على العمل معها جنبا إلى جنب من أجل تحقيق الهدف المنشود، و ذلك من خلال التشجيع على التبليغ عن الفساد، ضمان الحماية القانونية للشهود، تعزيز دور الإعلام في التوعية و كشف الفساد ، تحقيق مبدأ الشفافية و النزاهة ... ليتكون عند المواطن البسيط أو المثقف نوع من الوعي و المسؤولية و الثقة في هذه الهيئات، و وجود قناعة واعتقاد جازم أن الفساد ظاهرة إجرامية خطيرة استشراؤه من شأنه تهديد السلم الاجتماعي والتأثير على كيان الدولة وعرقلة برامج التنمية. The Algerian authorities are striving to adopt a multifaceted strategy in the field of preventing and combating the phenomenon of corruption according to an approach aimed at developing its legislative system to support the work of traditional and modern institutions and bodies charged with combating corruption according to modern methods and mechanisms, aimed at prevention and prevention in the first place. However, despite the efforts that the State is working to achieve in the field of combating and preventing corruption, whether from the legal, institutional, educational, social, awareness and other aspects, the role of citizens should be attached to these governmental institutions and urged to work together with them. In order to achieve the desired goal, by encouraging the reporting of corruption, ensuring the legal protection of witnesses, strengthening the role of the media in raising awareness and exposing corruption, achieving the principle of transparency and integrity ... so that a simple citizen or intellectual educated a kind of awareness and responsibility and Confidence in these bodies, and a conviction and a firm belief that a There has been a serious criminal phenomenon that is widespread, threatening social peace, affecting the state and impeding development programs.

الكلمات المفتاحية: الفساد ; المواطن ; هيئات مكافحة الفساد ; التوعية ; المشاركة