مجلة آفاق لعلم الاجتماع

journal afaq of sociology

Description

مجلة أفاق علم الإجتماع مجلة دورية علمية محكمة تصدر عن قسم علم الإجتماع والديموغرافيا بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية (جامعة البليدة 2) تسعى إلى نشر أعمال الباحثين في ميدان علم الإجتماع بكل فروعه بالإضافة إلى نشر ملخصات رسائل الدكتوراه والماجستير، كما ترحب بتراجم الدراسات السوسيولوجية الغربية الحديثة، والتحفيز على تثمين كل الأعمال النظرية في حقل السوسيولوجيا. The Journal AFAQ of Sociology is a scientific journal published by the Department of Sociology and Demography at the Faculty of Social and Human Sciences (University of Blida 2). It seeks to disseminate the work of researchers in the field of sociology in all its branches in addition to publishing summaries of doctoral and master's dissertations. It also welcomes the translation of modern Western sociological studies and the motivation to value all theoretical works in the field of sociology.

8

Volumes

15

Numéros

140

Articles


علاقة العدالة التوزيعية بالسلوك المنحرف في العمل في ظل نظرية التنافر المعرفي

دغمان بوبكر الصديق,  رابح الله عبد القادر, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أحد أهم المتغيرات التي تؤثر في سلوك العمال داخل التنظيمات، وهي العدالة التوزيعية التي تُعنى بالمدخلات التي يتحصل عليها العامل من جراء ممارسته للمهام الموكلة له، وإدراك العدالة التوزيعية هي أساسا عمليه مقارنة بين ما يبذله العامل وما يتلقاه من مقابل، ومقارنة بين ما يتلقاه من مقابل وما يتلقاه زملاءه في نفس المستوى الوظيفي سواء داخل أو خارج التنظيم. وعلاقة هذا البعد من العدالة التنظيمية بالسلوك المنحرف في العمل الذي يُعني أساسا بخروج الموظف عن معايير التنظيم مسببا بذلك أضرار له أو للعاملين فيه، والذي أصبح يمثل مشكلة عالمية أخذة في الزيادة والانتشار، مع تفسير طبيعة العلاقة بينهما من خلال نظرية التنافر المعرفي. وتوصلنا إلى أن العامل بطبيعته الإنسانية لا يحتمل عقله التناقض بين الأفكار التي يحمله بل يسعى دائما لتحقيق الانسجام بينها، وإن لم يستطيع ذلك يحاول إيجاد مبررات لذلك حتي يريح عقله من ألم التناقض، وعليه فإنه يلجأ إلى واحدة من ثلاث خيارات؛ إما تغيير الإدراك، أو تعديل السلوك، أو تغيير إدراكه نحو هذا السلوك. This study aims to shed light on one of the most important variables that affect the behavior of workers within organizations. This is the distributive justice that deals with the inputs that the worker receives through the exercise of the tasks assigned to him. The realization of distributive justice is essentially a comparative process between what the worker does and what he receives from him,And a comparison between what he receives and what his colleagues receive at the same level of career both within and outside the organization. And the relation of this dimension of organizational justice to perverse behavior in work, which basically means the employee's departure from the standards of regulation, causing damage to him or his employees, which has become a global problem that is increasing and spreading, with an explanation of the nature of the relationship between them through the theory of cognitive dissonance. We have reached the conclusion that the worker, by his human nature, cannot tolerate the contradiction between the ideas he holds, but always tries to harmonize them. If he cannot, he tries to find reasons for this, so that he restens his mind from the pain of contradiction. Modify behavior, a, change his perception towards this behavior.

الكلمات المفتاحية: العدالة التوزيعية؛ السلوك المنرحف في العمل؛ نظرية التنافر المعرفي


عودة ارتفاع الخصوبة: ديناميكية ديموغرافية جديدة في الجزائر

حسين خديجة, 

الملخص: الملخص: شهدت الجزائر خلال السنوات الأخيرة حسب ما تشير إليه مختلف مصادر المعطيات الديموغرافية ظهور ديناميكية ديموغرافية جديدة والمتمثلة في عودة ارتفاع الخصوبة، فبعد أن تراجع متوسط عدد الولادات لكل امرأة إلى 2,3 أطفال سنة 2006، عادت ظاهرة الخصوبة للارتفاع من جديد، من خلال تسجيل متوسط فاق 3 أطفال. وبذلك سنحاول في هذا المقال تفسير هذه الظاهرة، ذاكرين أهم أسبابها، وسنوظف لهذا الغرض مؤشرات الخصوبة التركيبية (ISF)، مبرزين اتجاهاتها الجديدة، زمنيا وجغرافيا خلال الفترة ما 2002 و2012. الكلمات المفتاحية : ديناميكية ديموغرافية؛ الخصوبة؛ الولادات؛ المؤشر التركيبي للخصوبة. Résumé : Après avoir examiné les résultats des différentes sources des donnes démographiques réalisées en Algérie. Il nous est avéré à la manifestation d'une nouvelle dynamique démographique, représentée par la reprise de la fécondité en Algérie, après que le taux de natalité moyen de chaque femme est tombé à 2,3 enfants en 2006, le phénomène de la fécondité est revenu à un nouveau sommet, culminant à une moyenne de plus de 3 enfants. Dans cet article, nous tenterons d'expliquer le phénomène la reprise de la fécondité en Algérie, considérons les causes et les facteurs les plus importants: nous utiliserons à cet effet des indicateurs synthétiques de la fécondité (ISF), soulignant leurs nouvelles tendances, à la fois temporelles et géographiques au cours de la période 2002 et 2012. Les mots clés : Dynamique démographique ; la fécondité ; les naissances ; l’indice synthétique de la fécondité

الكلمات المفتاحية: ديناميكية ديموغرافية؛ الخصوبة؛ الولادات؛ المؤشر التركيبي للخصوبة.


معالم الرؤية الإسلامية للصحة النفسية

جباك ريحانة, 

الملخص: تستمد الرؤية الإسلامية إطارها النظري بالاعتماد على مرجعها الأساسي الأصيل الثابت وهو " القرآن والسنة "، لذلك تمتاز برؤية شاملة متوازنة وواقعية فقد تناول الإسلام أحوال الإنسان دون إغفال لطبيعته التي تحوي جانبا من القوة وجانبا من الضعف، مؤكدا على حاجاته الروحية والغرائزية وغيرها. كما أن هذه النظرة تناولت موضوع الصحة النفسية وأشارت إلى جوهرها المتمثل في تحقيق التوازن بين الجانبين الروحي والمادي، وأكدت على أهمية الصحة النفسية ودورها الفعال في تماسك المجتمع، فالأصحاء نفسيا أقرب لتكوين علاقات منسجمة مع الآخرين لتحقيق الأمن والتطور في مجتمعاتهم. Summary The Islamic vision draws on its theoretical framework based on its basic and fundamental reference, the Qur’an and the sunny; soit has a comprehensive and balanced vision. Islam has described the human condition with out for getting its nature, which contains some strength and weakness. The study also tackled the importance of mental health and its effective role in the cohesion of society. Psychologically healthy people are closer to forming harmonious relationships with others to achieve security and development in their societies

الكلمات المفتاحية: الرؤية الإسلامية ; الصحة النفسية، التأصيل الإسلامي


التّخطيط السّياحي ودوره في تحقيق التّنمية السّياحيّة بالجزائر

قرينات العلجة, 

الملخص: مُلخّص: التّخطيط هو النّظر للمستقبل لتحقيق الأهداف ورسم الأساليب العلميّة والعمليّة لبلوغها ولمحاولة التّغيير في الحياة الاِجتماعية والتّنبؤ بها ومُحاولة تنظيمها والتّأثير فيها، والتّخطيط السّياحي هو أحد أنواع التّخطيط التي ظهرت مُؤخرًا بشكل مُلفت نظرًا للمكانة التي تبوّأتها السّياحة في وقتنا الحالي وتحوّلها اليوم إلى أحد أهمّ القطاعات الاِقتصاديّة والاِجتماعية في العالم وذلك لدورها البارز في تنمية وتطوير البلدان، وهكذا تبلورت وازدادت أهمية التّخطيط السّياحي بتزايد أهمية التّنمية السّياحية التّي أصبحت صِناعة العصر بدون مُنازع، فالتّخطيط السّليم أداة للوصول إلى التّنمية وليس التّنمية السّياحِيّة فقط بل التّنمية الوَطنيّة الشّاملة في أبعادها الاِقتصاديّة والاِجتماعيّة والبيئية من خلال الاِستغلال الأمثل لجميع الموارد السياحيّة المُتاحة، وكذا ضبط وتنظيم وتوجيه وتقييم النّشاطات السّياحِيّة بُغية الوصول إلى الأهداف المنشودة والمرغوبة وبشكل سريع وناضج. Abstract: Planning is the view for the future to achieve the objectives and scientific and practical methods to attain them, and to try to change in the social life of the forecasting and try to organize and influence, tourism planning is one of the kinds of planning that have emerged recently remarkably because of the place assumed by tourism in our current transformation into one of the most important economic and social sectors in the world, a prominent role in the development of developing countries, thus crystallized the importance of increased tourism development planning and increasing the tourist industry became the undisputed era, proper planning as a tool to access development and not only tourism development but overall national development in its economic, social and environmental dimensions through the optimal exploitation of all resources available, as well as the control and regulation, direction and evaluation of tourist activities in order to reach the desired objectives and desired and quickly and mature.

الكلمات المفتاحية: التخطيط التخطيط السياحي التنمية السياحية الم ; ارد السياحية.


واقع الالتزام التنظيمي بالمنظمة الجزائرية في ظل الشراكة الأجنبية (منظمة فرتيال للأسمدة الجزائرية نموذجا)

عيساوي فلة,  بومنقار مراد, 

الملخص: ملخص: إن منظمات اليوم تعيش تطورات عديدة جعلتها تكثف جهودها لتحقيق أهدافها والحفاظ على مكانتها وبقائها، وهذا ما يتطلب وجود مورد بشري يسعى لتحقيق هذا البقاء، وبالتالي أصبحت المنظمات تولي أفرادها عناية خاصة كتدريبهم وتحفيزهم في مقابل طلب التزامهم لها، وهذا الأخير له أهمية بالغة في تحقيق الفعالية التنظيمية. وعلى هذا الأساس، هدفت دراستنا إلى التعرف على واقع الالتزام التنظيمي في المنظمة الجزائرية و تحديدا بمنظمة فرتيال للأسمدة الجزائرية لدى إطاراتها الوسطى. Abstract : Nowadays, organizations witness many challenges thus they intensify their efforts to achieve their goals and maintain their status, and this requires human ressources to seek their survival. These organizations attached special attention as training personnals and motivate them with the condition of commitment, this latter is essential for achieving organizational effectiveness. Accordingly, the aim of our study was to identify the organizational commitment in the Algerian organization and mainly the cadre’s Fertial fertilizers.

الكلمات المفتاحية: الالتزام التنظيمي ; الشراكة الاجنبية ; المنظمة الجزائرية


ظاهرة الدروس الخصوصية والنظام التعليمي وسبل علاجها

فتيحة لعزازي, 

الملخص: هذا المقال ظاهرة الدروس الخصوصية التي انتشرت بكثرة في مجتمعاتنا العربية وبالخصوص في الجزائر، رغم خطورتها وما نتج عنها من آثار سلبية على كل نواحي وعناصر العملية التعليمية وعلى النظام التعليمي ككل. إلا أنها لم تحظى باهتمام كبير من قبل الباحثين والدارسين في الميدان وحتى المسئولين في وزارة التربية الوطنية. فالظاهرة قد تأثر على تلك العلاقة النبيلة بين الأستاذ وتلميذه، لأن الأستاذ لا بد أن يبقى صاحب المثل العليا والقدوة الحسنة، بالإضافة إلى أنها لا تتيح نفس فرص التكافؤ في الجانب التحصيلي بالنسبة للمتعلمين. كما أنها تدعو للتخلي عن واجباتهم في الالتزام بالحضور والتجاوب والاستفادة من الأساتذة داخل القسم الدراسي. وبما أن هذه الظاهرة ناجمة عن عدة عوامل وأسباب متنوعة ومتداخلة، سعينا من أجل الكشف عن أسباب وجود وانتشار هذه الظاهرة ومحاولة منا إيجاد سبل علاجها. Abstract: The article we propose deals with the phenomenon of the private lessons which become more and more important in the Arab countries among which Algeria takes an important place. This activity which is related to the informal one is becoming widespread all over the country. In spate of its dangerous aspect and the negative effects on what is going on at schools, particularly on the process of teaching and on the whole system of education as well. It has not been taking into consideration from researchers and empirical investigators and even from the responsible of the national ministry of education. This phenomenon may impact the noble relation between the teacher and his pupils because the former should be the ideal person and a model of virtue. Besides this, the private lessons doesn’t only give the same opportunity of equality for learning but it encourages the pupils not to fulfil their duties such as attending their courses regularly and as a result lose interaction with their teachers and their classmates. Since the phenomenon is due to many factors and a variety of causes we have done our best to discover the main ones which govern it so that to find some ways of its remedy. Résumé: L´article que nous proposons à pour but d´étudier l´enseignement des cours particulier, ce phénomène à pris une ampleur considérable dans les pays arabes que pour l´Algérie, cette activité qui relève de l´informel, connait un essor considérable à travers le territoire. Cette dernière est considère par certains spécialistes en la matière comme activité qui rivalise avec le secteur de l´enseignement public, elle est considère par certains observateurs et spécialistes en la matière comme dangereuse pour le système l´enseignement en général. Les effets négatifs de cette activité se caractérisent par la création des inégalités dans la formation des apprenants et par conséquent des inégalités dans la réussite scolaire. l´évaluation des apprenants (système de novation) se fait sur lu base de convenance et non sur les capacités et les efforts fournis par ces derniers. L´assiduité aux cours est laissée aux grés des apprenants. Compte tenu de ce qui précise nous pouvons résumer que cette activité à un vocation lucrative, nous essayerons à travers cet article d´analyser les causes et les effets négatifs de ce phénomène et de suggérer quelques solutions pour l´améliorer. .

الكلمات المفتاحية: الدروس الخصوصية، النظام التعليمي، الأستاذ، التلميذ.