رفوف
Volume 7, Numéro 3, Pages 56-83

إشْكَالِيَّةُ الحَقِيقَةِ المُحَمَّدِيَّةِ وَتَجَلِّيَاتِهَا فِي الأدَبِ الصُّوفِيِّ

الكاتب : طارق زيناي .

الملخص

المُلَخَّصُ: تعدُّ تيمة الحقيقة المحمدية واحدة من بين أهم النظريات، التي أنتجها العرفان الصوفي، في مراحل زمنية متفاوتة، ارتبطت منذ البداية بالنظرة إلى الكمّل من البشر، فانتقلت من وصف الولاية في صيغتها الشرعية، المنصوص عليها في الكتاب والسنة، ثم ما لبثت أن تطور مدلولها مع الأطروحات الصوفية المتقدمة، وبخاصة مع الحلاج، ووصلت مرحلة النضج مع ابن عربي والقونوي والجيلي، والتي أعيدت صياغتها انطلاقا من النظرة الصوفية المستحدثة للذات النبوية في شقها الروحي النوراني، فخرج بذلك الطرح الصوفي من النظرة التقليدية التي اقتصدت في رؤيتها للذات النبوية، إلى فضاءات ابستيمولوجية وأنطولوجية وسيكولوجية أعمق. Abstract: The truth of Muhammadiyah is one of the most important theories, produced by Sufi gratitude, in varying stages of time, linked from the beginning to the look of the human being, and moved from the description of the mandate in its legitimate form, set out in the Quran and the Sunnah, and then the evolution of its meaning with theses Sufi developed, especially with Hallaj, reached the stage of maturity with Ibn Arabi, the Cossacks and the Jili, which was reformulated from the mystical view of the prophetic spirit in its spiritual part of the Norani, thus emerged from the Sufi proposal of the traditional view that was economical in its vision of the prophetic self, to A deeper, more philosophical and psychological space.

الكلمات المفتاحية

الحقيقة المحمدية؛ العرفان، النور، التصوف، ابن عربي.