متون
Volume 11, Numéro 2, Pages 3-15

جمال البلاغة القرآنية و رقيّها

الكاتب : عبد القادر بن فطة .

الملخص

الملخص: إنّ ثراء اللغة العربية دفع العلماء إلى الاستفاضة في موضوعات كثيرة، وأعملوا عقلهم في استنباط القواعد والأحكام. فحدّدوا الوظائف البلاغية للأنماط و الأساليب التي شهدها الارتقاء اللغوي، و تأكيد وجوب تأصيل البلاغة العربية وتمحيصها لتصبح أداة إيحائية وجمالية، من أجل تيسير أغوار الخطاب اللغوي والأدبي معا، وإخضاعها لنظام لغوي خال من التعقيد و التعسّف، ويحقّق الصّحة البيانية اعتمادا على لغة القرآن في تحديد العلاقات الأساسية في الجملة على أساس أنّها وظائف يؤديها كلّ مكوّن بحسب ارتباطه لما بعده وما قبله. الكلمات المفتاحية: لغة القرآن، الارتقاء اللغوي، الإعجاز ،جمال البلاغة، رقيّها. وعلى هذا الأساس السؤال المطروح: هل تمكن البلاغيون من استغلال جمال البلاغة القرآنية ورقيّها في التعبير على القضايا الضخمة في أدقّ تعبير الذي يكافئ قوتي الذوق و التفكير، و يؤتي الملكة حظها من الفائدة العقلية و المتعة الوجدانية؟ Abstract : The wealth of arabic language pushes linguists to handle different topics as well as to persevere in deducing rules and norms. Hence, they determined the rhetorical functions of types and styles touched by the linguistic evolution, and stressed the necessity of rooting the Arabic rhetoric so that it becomes an allusive tool to tackle the ins and the outs of linguistic and literary discourse, and to submit it to a linguistic system that should be free of complication and abuse. Moreover, one of the main aims is to realize the metaphorical truth relying on the language of Koran in determining the principle relations of the sentence played by every component with regard to its position in the sentence.

الكلمات المفتاحية

لغة القرآن، الارتقاء اللغوي، الإعجاز ،جمال البلاغة، رقيّها.