مجلة الباحث في العلوم الإنسانية و الإجتماعية
Volume 11, Numéro 3, Pages 203-210

واقع نوعية الحياة لدى أساتذة التعليم الثانوي دراسة ميدانية لدى عينة أساتذة التعليم الثانوي

الكاتب : بن ملوكة شهيناز .

الملخص

ملخص: يعتبر تحقيق مؤشرات نوعية الحياة لدى العنصر البشري من العوامل التي لا غنى عنها في تقويم نجاعة المؤسسات على اختلاف تخصصاتها إذ تتوقف عليها جميــــع أوجه النشاطات المتعلقة بها، نظرا لارتباطها بالحالة النفسية للفرد التي تتطلب مستوى مقبولا من الارتياح النفسي والتوازن الانفعالي في شخصيته و الذي يؤثر إيجابا على أدوار الفرد في الحياة الاجتماعية أو المهنية، وتعتبر نوعية الحياة داخل المنظمات حسب الدراسات الحديثة من أهم مصادر الرضا الوظيفي وعليه يمكن القول أن قدرة المؤسسات في تحقيق أهدافها إنما يتوقف على مدى توفير الراحة النفسية ونوعية الحياة بصفة عامة لدى أهم مدخلاتها الرئيسية ممثلة في عناصرها البشرية . ولأهمية الموضوع أردنا تسليط الضوء على واقع نوعية الحياة لدى أساتذة التعليم الثانوي على اعتبارهم أحد الموارد البشرية الهامة في النهوض بالمؤسسات التربوية التي ستساهم في تكوين إطارات الغد، وإيفاءا بأغراض الدراسة قمنا بتطبيق مقياس نوعية الحياة للمنظمة العالمية للصحة على عينة عشوائية قوامها 100 أستاذ وأستاذة يدرسون بثانويات ولاية مستغانم وسنحاول من خلالها الإجابة على التساؤلات التالية :- ما مستوى نوعية الحياة وأبعادها الفرعية (الجسمية ، النفسية ، البيئية ، مستوى الاستقلال ، العلاقات الاجتماعية، التدين) لدى أساتذة التعليم الثانوي ؟حيث بينت المعالجة الإحصائية أن الدرجة الكلية لنوعية الحياة وأبعادها ( الجسمي ، البيئي، العلاقات، مستوى الاستقلالية) بمستوى متوسط ، فيما بينت أن البعد النفسي والديني وبعد نوعية الحياة و الصحة العامة بمستوى مرتفع.

الكلمات المفتاحية

عية الحياة ; تلاميذ الط ; ر الثان ; ي