الصراط
Volume 20, Numéro 2, Pages 104-120

إشْكَالِيَةُ الحُلُولُ وَالاتِّحَادِ وَبعض تَجَلِّيَاتِهِمَا فِي الأدَبِ الصُّوفِيِّ

الكاتب : طارق زيناي .

الملخص

لقد تواتر عن بعض الصوفية العارفين - ممن وصلوا إلى مراتب متعالية في الحب والمعرفة - أنهم عبَّروا عما وصلوا إليه بأقوال فُهِمَ منها أنها تحيل إلى حالة من الانسلاخ الكلي من البشرية( الناسوتية )، واتصاف وامتزاج وتماهٍ مع الأوصاف الإلهية ( اللاهوتية )، أو ما يعرف في اصطلاح الصوفية بقضية الحلول والاتحاد، كما عند الحلاج والبسطامي وابن الفارض، هذه الأقوال التي لها سوابق عند الأمم والأديان والفرق الأخرى، كما عند النصارى وغلاة الشيعة وغيرهم، شكلت أهم نظريات العرفان الصوفي، التي انحرفت بالتصوف من المعطى الزهدي ( السلوكي) إلى فضاءات العرفان والفلسفة. Some Sufi-knowledgeable people who have reached a higher level of love and knowledge have frequently spoken of what they have reached with a statement that they are referring to a state of total alienation from humanity (the Nasotics), and the assimilation and mixing with divine (theological) descriptions, or what is known as The term Sufism in the cause of solutions and union, as at Hallaj, Bustami and Ibn al-Mu'adli, these statements, which have precedents in the nations, religions and other sects, as in the Christians and the ultra-Shiite and others, formed the most important theories of Sufi gratitude, which deviated from the mysticism of the Muhuda (behavioral) to the spaces Gratitude and philosophy.

الكلمات المفتاحية

الحلول- الاتحاد- العرفان- التصوف- الأدب.