مجلة المواقف
Volume 15, Numéro 1, Pages 31-57
2019-09-12

رؤية أبي القاسم سعد الله في كتابة التاريخ الثقافي للمغرب الأوسط خلال العصر الوسيط (مستوى المعرفة التاريخية)

الكاتب : الطاهر بونابي .

الملخص

Abstract: The binary of logical path and concious idea form the mindset and philosophical structure,in which abu –al Qasim Saadallah framed his experience in writing the Middle Cultural history,though it reflects his logic and thoughts in this type of history .Thus confirming his ability to interact with the intellectual and methodological structures which were created by pioneers of European model and ideal schools during 18th and 19 th centuries ;in particular the theories of Frederick Hegal,in which Abu al Qassim based on its formal and intellectual contexts in the insertion of the Middle cultual history of Moroco,in the course of religious idea emanated from the heart of islamic religion , its role in the sovereignty of Morocco people and in framing their civilized cultural history ;this idea appears in the principle of the awarness of freedom which can embody creativity in case of the soul consciousness and its existence and what effectivness involves .however, Abu Al Qassim Saadallah went beyond Hegel thoery in proof with clues in history and civilization that Islam was not merely a spiritual force that had no image or form in culture and civilization,which makes him different. Keywords: The conscious idea ,the logical path , Freedom, Maghreb states, Islam. الملخص: تشكل ثنائية المسار المنطقي والفكرة الواعية، البنية الفكرية والفلسفية التي أطر فيها، أبو القاسم سعد الله تجربته في كتابة التاريخ الثقافي الوسيط، و اتخذ منها مجرى عكس به منطقه وفكره في هذا النوع من التاريخ، مؤكدا بذلك على قدرته في التفاعل مع البُنى الفكرية والمنهجية التي أبدعها رواد المدرستين الوضعانية والمثالية الأوروبيتين خلال القرنين 18 و 19 الميلاديين وفي مقدمتهم نظريات فريديرك هيجل التي استند إلى سياقاتها الشكلية والفكرية في إدراج التاريخ الثقافي الوسيط لأهل المغرب في مجرى الفكرة الدينية المنبثقة من قلب الدين الإسلامي وبيان دورها في سيادة سكان بلاد المغرب وصنع تواريخهم الثقافية والحضارية، وفي جعل تجليات هذه الفكرة تظهر في مبدأ الوعي بالحرية، الكفيل بتجسيد الإبداع في حالة وعي الروح بوجودها وما تنطوي عليه من فعالية، غير أنه تجاوز هيجل في البرهان بشواهد التاريخ والحضارة على أن الإسلام ليس مجرد قوة روحية دافعة لا صورة ولا شكل لها في الثقافة والحضارة مما جعله مختلفا.

الكلمات المفتاحية

الفكرة الواعية-المسار المنطقي-الحرية-بلاد المغرب-الإسلام