مجلة المواقف
Volume 15, Numéro 1, Pages 9-30

فضاءات الحجرات الدراسية في ظل المناهج التربوية الجديدة مقاربة أولية للفضاء العام والتربية على أخلاقيات النقاش. التعليم المتوسط نموذجا

الكاتب : يحيى هني .

الملخص

إن منطق التعلم المبني على المتعلم كركيزة أساسية في بناء المعرفة، ومَبْنَى المناهج المعاد كتابتها الذي اتخذ من البنائية –الاجتماعية خلفية نظرية له لَيَنكَشِفُ عن نظرة تفاؤلية لمستقبل النقاشات البينية بين المتعلمين، في فضاءات الحجرات التربوية، ذلك أن هذه المناهج تركز كثيرا على البعد التواصلي ككفاءة يجب بناؤها عند المتعلم خلال مرحلة تعليمية محددة، وهو الأمر الكفيل ولا شك -إذا ما أُحْسِنَ استغلاله –بإيجاد جيل يحسن النقاش ويسعى إليه ويبتعد عن العنف بكل أنواعه وينبذه. يصطدم حسن التنفيذ والاستغلال وبالتالي تحويل الحجرات لفضاءات نقاش بواقع تربوي جزائري معيش، واقع يوجد فيه نوعان من الأساتذة، نوع أول يكاد يزول بفعل الذهاب للتقاعد، لا يملك من التكوين الأولي على المقاربات الجديدة إلا النزر اليسير ولا يطبقها على أرض الواقع بل ويكاد يقف ضد أي تغيير. ونوع ثانٍ يمثله أساتذة جدد التحقوا بالتعليم لتغطية العجز، هذا النوع و بالرغم من فقدانهم للخبرة المهنية، إلا أنه يمكن-وعبر تكوين مكثف وممنهج- الاستفادة منهم. يتوقف حسن التنفيذ وحسن الاستغلال كذلك على البناءات التحية المختلفة كحجرات الدرس والمكتبة والمخابر وساحة المدرسة وغيرها، ومدى ملاءمة كل ذلك، ويتوقف على عدد المتعلمين في الحجرة الواحدة. تحاول هذه الدراسة أن تقارب مقاربة أولية فضاءات الحجرات الدراسية في ظل المناهج الجديدة للفضاء العام الهابرماسي، وأن تستكشف واقع تنفيذ هذه المناهج في شقها المتعلق ببناء كفاءات المتعلم التواصلية وخاصة في ما تعلق منها بالتربية على آداب النقاش المبني على الحجة العلمية، والبعيد عن كل هيمنة مهما كان نوعها، عبر مسارات البحث عن المعرفة وبنائها وسط الأقران في جو تفاعلي يشرف على توجيهه وتنظيمه الأستاذ. The logic of learning based on the learner as a cornerstone in the construction of knowledge, and the reconstructed curriculum building taken from the structural - social background theory to reveal an optimistic outlook for the future of the discussions between the learners, as these curricula focus much on the dimension of communication as an efficiency must be built by the learner during A specific educational stage, which is no doubt - if the best use - to find a generation that improves the debate and seeks it and avoids violence of all kinds and save it. And because the good implementation of these curricula and good exploitation collide with the reality of education, Algerian living, a reality in which we can classify the professors into two types, the first type, which is almost eliminated by going to retire, and this type, which does not have the initial configuration on the new approaches, but very little and does not apply on the ground Indeed, it almost stands against any change. And the second type of new teachers who joined the education through organized professional competitions for the use of retirees, this type and despite the loss of professional experience, but can - and through intensive form - to benefit from them. Constructions greetings and the availability and overcrowding as well as an obstacle in the implementation of the good and use of Jig of these approaches. This study attempts to explore the reality of the implementation of the second generation curriculum in its construction of the competencies of the communicative learner, especially in the form of education in the ethics of the debate based on the scientific argument and remote from any domination of any kind, through the search for knowledge and building it in the middle of the peers in the atmosphere Interactive supervised by the direction and organization Professor.

الكلمات المفتاحية

مناهج الجيل الثاني؛ أخلاقيات النقاش؛ البنائية الاجتماعية؛ الفضاء العام؛ يورجن هابرماس ; Second-Generation Curricula; Ethic of Debate; Social Constructivism; Public Space; Juergen Habermas.