مجلة الباحث في العلوم الانسانية والاجتماعية
Volume 5, Numéro 1, Pages 109-114

الدور الاجتماعي للمدرسة الجزائرية ومكانة الطفل المهام الاجتماعية، الصعوبات والعوائق

الكاتب : عبد الباسط هويدي .

الملخص

يعمل المجتمع من خلال التنشئة الاجتماعية على غرس قيمه واتجاهاته ومعاييره في الأفراد ويشكل بذلك أرضيته الإدراكية أو إطاره المرجعي. والمجتمع يقوم بذلك من خلال العديد من المؤسسات ومن أهمها المدرسة.ولا شك أن للطفل مكانة هامة في المجتمع لذا فإن تنشئته وتعليمه وتلقينه القيم يعد أحد أهم ادوار المدرسة. وسوف نحاول من خلال هذا المقال التعرف على المهام الاجتماعية للمدرسة والعوائق التي تحول دون أدائها دورها المنوط بها، كما سنتعرف من خلال هذا المقال على مكانة الطفل في هذه المؤسسة وأهمية تعليم الأطفال، وعلى التكامل بين المدرسة وباقي مؤسسات التنشئة الاجتماعية بهدف غرس القيم المجتمعية التي تكفل الحفاظ على الناشئة من الآفات الاجتماعية. Society is working through socialization to instill values and trends and standards in individuals, and so it forms the floor cognitive or referential framework, The Society does so through a variety of institutions, the most important school. There is no doubt that children have an important place in the Society so the upbringing, education and teach values are one of the most important roles of the school. We will try through this article to identify the social functions of the school and obstacles that prevent their performance role assigned to it, As we will discuss in this article to the status of the child in this institution and the importance of children's education, and the integration between the school and the rest of socialization institutions in order to instill Society values that ensure the maintenance of the emerging social ills.

الكلمات المفتاحية

المدرسة الجزائرية.الطفل.الصعوبات.الدور الاجتماعي.التنشئة