المداد
Volume 2, Numéro 1, Pages 38-55

الفكر الأركوني بين جدلية الوافد والموروث

الكاتب : هناء علالي .

الملخص

يبرز اسم المفكر الجزائري محمد أركون ) (2010،1928في ساحة الفكر العربي المعاصر عامة بشكل مثير للجدل بوصفه أحد أصحاب المشاريع الفكرية التجديدية ذات الهاجس النقدي التي تروم تقديم قراءات جديدة للتراث الإسلامي بنصوصه المختلفة، ّ وذلك اعتمادا منه على موقف المنهجية التداخلية المتعددة الاختصاصات بالإضافة إلى وصل الموروث الإسلامي بالطفرات المعرفية والنقدية الغربية، واستدعاء العديد من العناوين ّ والمؤلفات التي ابتدعها العرب، خاصة وأن مشروعه كثيرا ما يعمد إلى التنظير المفاهيمي والتعريف بالمناهج المرتبطة بعلوم الإنسان والمجتمع من جهة ويوظّف هذه المفاهيم والمناهج في قراءات تطبيقية من جهة أخرى وهو بكل هذا يسعى هادفا إلى محاولة إحداث قطيعة ابستمولوجية مع الدراسات الإسلامية التي تطبعها الرؤية السكونية التي لم تسمح لها بالارتقاء إلى مستوى التجاوب مع أسئلة العقل النقدي والتي تتمثل في مساءلة الموروث ومحاولة تحيينه بمناهج ورؤى جديدة. وهذا ما يجعلنا نطرح تساؤلا حول طبيعة وأثر المفاهيم الوافدة والمنهجية المتداخلة التي استدعاها محمد أركون في صياغة مشروعه الفكري، وفيما تبلورت اسقاطات هذا الوافد على الموروث ؟

الكلمات المفتاحية

الفكر الأركوني بين جدلية الوافد والموروث