مجلة العلوم الانسانية لجامعة أم البواقي
Volume 6, Numéro 1, Pages 210-227

الهوية بين الأنا والآخر ... قراءة في التراث المعرفي Identity Between The Ego And The Other ... Read On Cognitive Heritage.

الكاتب : ميمونة مناصرية .

الملخص

الهوية هي كُنْهُ الشيء وذاتيته، فهوية الشيء تعني عينيته وتعني أيضا وحدة الذات بالنسبة للإنسان، وهوية الشيء تعني ثوابته التي تتجدد وتتغير وتفصح عن ذاتها دون أن تخلي مكانها لنقيضها، طالما بقيت الذات على قيد الحياة، إنها كالبصمة بالنسبة للإنسان يتميز بها عن غيره، وتتجدد فاعليتها ومكانتها دون أن تتغير وتطمس معالمها. ونقرأ هذه الورقة البحثية مسألة الهوية عبر جانبين فكريين : الجانب الأول: مسألة الهوية من خلال مفهومها، فتميز بين الهوية في التراث العربي والهوية في التراث اللاتيني "التراث الغربي"، لتنتهي إلى تمييز واضح المعالم بين الأنا والآخر في كلا المذهبين الفكريين، الأمر الذي يسمح بالوقوف على العديد من الحقائق التي تفسر العلاقة الجدلية والتاريخية بين الطرفين. الجانب الثاني: تقرأ المداخلة مسألة الهوية من خلال وظائفها في مختلف التخصصات المعرفية كالفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس والأنثروبولوجيا، لتنتهي إلى تمييز واضح لموقع الأنا والآخر في كل تخصص على حدة. هذا وتنتهي المقالة في شكلها العام إلى إدراك الخلط الواضح في استعمال مصطلح الهوية في شتى القضايا الوطنية المرتبطة بالولاء والانتماء في ظل العولمة الثقافية الجارفة. Identity is the nature , object, the meaning and the unity of the self for the human. The identity of the thing means principles which is renewed and changed and exposed itself without giving up its place, as long as the self remain alive, it is like a fingerprint for the person distinguished from others, And renew their effectiveness and status without changing and haze their features. This article explores the issue of identity through two intellectual aspects: The first aspect: The question of identity through its concept. It distinguishes between the identity in the Arab heritage and the identity in the Latin heritage, "Western heritage. It ends with a clear distinction between the ego and the other in both intellectual doctrines which explains many facts in the Controversial and historical relationship between the parties. The second aspect: The issue of identity through its functions in various disciplines such as philosophy, sociology, psychology and anthropology, ending with a clear distinction of the position of the ego and the other in each discipline separately. Finally, this article ends with the realization of evident confusion in the use of the term identity in various national issues related with loyalty and belonging in the context of overwhelming cultural globalization.

الكلمات المفتاحية

الهوية ; الأنا ; الآخر ; التراث المعرفي ; Identity ; the ego ; the other ; cognitive heritage