الحوار المتوسطي
Volume 10, Numéro 2, Pages 427-435

إشارات من محن بعض الفقهاء بالمغرب الأقصى في العهد السعدي الأول(1603-1509م)

الكاتب : جلول بن قومار .

الملخص

الدراسة تبين موقف الفقهاء والعلماء من السلطة في العهد السعدي الأول، فمنهم من وافق السلطة في توجهاتها ،وسار في ركابها ومنح لها المشروعية ودافع عنها سياسيا ودينيا ،ومنهم من وقف موقفا معارضا، وناقدا للسلطة، وبذلك جعل نفسه في الجهات المعادية للسلطة السعدية، التي كانت تسعى لتوطيد دعائم الحكم، التي يواجهه الخطر العثماني من جهة الشرق والأخطار، الإيبيرية التي تتربص به من جهة الغرب، وبالتالي تعرض الكثير من الفقهاء للسجن والتنكيل ،والقتل، ومنهم الفقيه عبد الواحد الونشريسي، والفقيه عبد الوهاب الزقاق ،والفقيه علي بن حرزوز ،والفقيه أحمد بابا التنبكتي في عهد المنصور السعدي، والفتنة السياسية التي تعرض الها الفقيه ابن عسكر صاحب الدوحة ، الذي اختار الانحياز للمتوكل ،عندما استقوى بالنصارى على المسلمين في معركة وادي المخازن986هـ- 1578م.

الكلمات المفتاحية

الفتنة، العلماء والفقهاء، السلطة، السعديين، المغرب، المحنة