مجلة إشكالات في اللغة و الأدب
Volume 8, Numéro 3, Pages 123-139

طريقة السياق المتصل في تدريس البلاغة السنة الأولى من التعليم المتوسط أنموذجا.

الكاتب : عبد الحميد بوفاس .

الملخص

لقد تعدّدت طرائق تدريس البلاغة العربية في مراحل التعليم المتوسط والثانوي ، متناوبة بين ما هو قياسي واستقرائي واصلة إلى ما هو نصاني أو سياقي . إلا أن الغاية المنشودة من تدريس البلاغة في تلك المراحل من التعليم لم تتحقق بنسب مرضية ، أو يمكن القول أنها متعثرة ، بدليل عدم قدرة التلميذ على تذوق قطعة أدبية أو اكتشاف عناصر الجمال فيها ، إضافة إلى عدم القدرة على التمييز بين الجيد والرديء من منظوم الكلام أو منثوره . وبناء على ما سبق يواجهنا إشكال رئيس مفاده هل طريقة السياق المتصل(طريقة النص) عاجزة هي الأخرى عن تحقيق الأهداف المتوخاة من البلاغة العربية في مراحل التعليم المتوسط ؟ وبتعبير آخر إلى أي مدى يمكن اعتبار طريقة السياق المتصل ناجحة في تدريس البلاغة العربية ؟ كلمات مفتاحية: طريقة ، طريقة النص ، بلاغة ، تشبيه. Abstract: There have been various methods of teaching Arabic rhetoric within middle and secondary education cycles, alternating between what is standard and inductive to what is textual or contextual. However, the goal of teaching rhetoric within those educational stages has not been achieved satisfactorily, or can be said to be faltering as evidenced by the student’s inability to taste a literary piece or discover the elements of beauty in it. Added to this, his/her inability to distinguish between high and low quality styles in poetry or prose. Based on the aforementioned account, we face a major problem: Is the method of the context (the text method) incapable of achieving the objectives of Arab rhetoric in middle school education cycles? In other words, to what extent can the connected context method be considered successful in the teaching of Arabic rhetoric? key words: : Method, Text Method, Rhetoric, Comparison.

الكلمات المفتاحية

طريقة ، طريقة النص ، بلاغة ، تشبيه.