اللّغة العربية
Volume 21, Numéro 2, Pages 392-410

تماهي التاريخ و التخييل في رواية سوناتا لأشباح القدس لواسيني الأعرج

الكاتب : أوريدة عبود .

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى استجلاء جمالية التشكيل التجريبي في رواية ''سوناتا لأشباح القدس'' ،التي تجاوزت المألوف لخلق صورة خطابية مغايرة،و جعلت من المتخيل واقعا ومن الواقع متخيلا كاستدعاء التاريخ من خلال فعل التخييل. فالرواية لا تقول التاريخ لأنّه ليس هاجسا ولا تتقصى الأحداث والوقائع لاختبارها، فليس ذلك من مهامها ،إنما تستند فقط إلى المادة التاريخية وتدفع بها إلى قول مالا يستطيع التاريخ قوله. توصلت دراستنا من خلال مقاربتنا لهذه الرواية إلى نتائج تتلخص في - أن التاريخ فيها يتشكل كمعرفة أنتجها المتخيل السردي، ضمن سياقات جمالية ركزت على مقولة الهدم والبناء ونفي السائد وتثبيته خياليا. -رواية "سوناتا لأشباح القدس "هي حكاية وطن يسمى فلسطين، هي مرثية الإنسان وصرخة سردية لأوجاع مزمنة..تتأرجح بين الماضي و الحاضر عبر خيوط رفيعة من الذاكرة و الحلم و التداعي و الوصايا،تتزاحم فيها الأمكنة و الأزمنة و الشخصيات تائهة بين المنفى و الوطن. تهدف هذه الدراسة إلى استجلاء جمالية التشكيل التجريبي في رواية ''سوناتا لأشباح القدس'' ،التي تجاوزت المألوف لخلق صورة خطابية مغايرة،و جعلت من المتخيل واقعا ومن الواقع متخيلا كاستدعاء التاريخ من خلال فعل التخييل. فالرواية لا تقول التاريخ لأنّه ليس هاجسا ولا تتقصى الأحداث والوقائع لاختبارها، فليس ذلك من مهامها ،إنما تستند فقط إلى المادة التاريخية وتدفع بها إلى قول مالا يستطيع التاريخ قوله. توصلت دراستنا من خلال مقاربتنا لهذه الرواية إلى نتائج تتلخص في - أن التاريخ فيها يتشكل كمعرفة أنتجها المتخيل السردي، ضمن سياقات جمالية ركزت على مقولة الهدم والبناء ونفي السائد وتثبيته خياليا. -رواية "سوناتا لأشباح القدس "هي حكاية وطن يسمى فلسطين، هي مرثية الإنسان وصرخة سردية لأوجاع مزمنة..تتأرجح بين الماضي و الحاضر عبر خيوط رفيعة من الذاكرة و الحلم و التداعي و الوصايا،تتزاحم فيها الأمكنة و الأزمنة و الشخصيات تائهة بين المنفى و الوطن. .

الكلمات المفتاحية

التاريخ،التخييل،السردالروائي،الانزياح،الراهن،الفلسطيني،الوطن،الهوية،الماضي،الألم ،التحرر،الكتابة الحلم، الهجرة ،الحنين.