مجلة تنوير للدراسات الأدبية والأنسانية
Volume 2, Numéro 3, Pages 87-94

اضرار المخدرات في الوسط الحضري واليات الوقاية منها

الكاتب : بن مزيان حنان .

الملخص

إن بنى الجريمة وشكلها ونظامها تتغير بتغير بنى العصر،فإذا كانت الجريمة فيما عرف بالعصر الصناعي محصورة –إلى حد ما- بحدود الدولة القومية ،فان العولمة قد فتحت الحدود أمام الجريمة والمخدرات بحيث أن المخدرات لم تعد مشكلة اجتماعية محلية بل صارت مشكلة عالمية أي من المشكلات المعاصرة التي تعاني منها المجتمعات على اختلاف مستوياتها المتقدمة والمتخلفة على حد سواء وتهدد أمنها وسلامتها واستقرارها . فالمخدرات ظاهرة اجتماعية مرضية منتشرة بكثرة في الوسط الحضري والذي يعد البيئة الخصبة لتنامي مثل هذه الجرائم ،والتي بدورها تؤثر على بناء المجتمع وإفراده بما يترتب عليها من أثار اجتماعية واقتصادية ونفسية سيئة على كل من الفرد والمجتمع ،الأمر الذي يتطلب وضع إستراتيجية وقائية لحفظ الأمن الداخلي للمجتمع ومواجهة هذه الآفة الخطيرة. Abstract: If the crime in what is known as the industrial age is limited to the extent of the national state, globalization has opened the borders to crime and drugs so that drugs are no longer a local social problem, but a global problem, which is one of the problems. Contemporary societies that suffer at different levels, both advanced and backward, and threaten their security, safety and stability. Drugs are a social phenomenon that is very common in the urban environment, which is the fertile environment for the growth of such crimes, which in turn affects the building of society and its individuality, with its negative social, economic and psychological effects on both the individual and society. And to confront this serious scourge

الكلمات المفتاحية

المخدرات في الوسط الحضري واليات الوقاية منها