مجلة العلوم الاجتماعية
Volume 7, Numéro 33, Pages 16-21

دور اللغات الاجنبية في تحسين نوعية التكوين

الكاتب : طبيب مولود .

الملخص

ملخص: فحوى مقالتي هو أننا في الدول الناطقة بالعربية لا نقدم لبعضنا البعض من علوم سوى ما أنتجه غيرنا من الدول بأثر رجعي. وعليه أصبح من الحتمي علينا من أجل تحسين مستوانا، التركيز على التكوين في اللغات الأجنبية قبل الانتقال إلى التكوين في التخصصات الأخرى، فنصبح بذلك قادرين على الحصول على المعلومة في وقتها ومن مصدرها الأصلي، طبعاً، قبل أن تتغيّر معالمها كنتيجة لاختلاف الترجمات فيها. ولذلك كنا ولازلنا نرى دائما أنّ أبرز وأشهر مفكرينا وعلمائنا على الساحة الدولية هم أولئك الذين يتحكمون جيدا في اللغات الأجنبية. الكلمات المفتاحية: اللغة الأجنبية، الترجمة، التعلم، التكوين. Abstract : The main idea of my article is that we in Arabic-speaking countries are unable to share or exchange knowledge, except what has been retroactively produced in other countries, Therefore, it is imperative to improve our level, to focus on foreign languages before passing to other disciplines, so that we can have the information in time from its original source, avoiding meaning distortion. This is why we have always considered that the most eminent and most famous of our thinkers on the international scene, are those who are fluent in foreign languages. Keywords: foreign language, translation, learning, training.

الكلمات المفتاحية

اللغة الأجنبية ; الترجمة ; التعلم ; التكوين