مجلة الدراسات المالية والمحاسبية
Volume 7, Numéro 1, Pages 529-555

أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو وأثارها على التجارة الخارجية دراســـــة حـــالــة الجـــزائـــر

الكاتب : خالد أحميمة . لخضر مرغاد .

الملخص

لم يتعاف الاقتصاد العالمي من أزمة الرهن العقاري لسنة 2008، حتى انفجرت أزمة الديون السيادية لليونان منذرة ومهددة بتقويض تجربة فريدة كان من المؤمل أن تتوج بأرقى أشكال التكامل الاقتصادي والنقدي الأوروبي «اليورو»، فقد نتج عن الأزمة العالمية ركود في الاتحاد الأوروبي ، ترتب عليه ضخ سيولة للتحفيز فتم الاستدانة الخارجية، وهو ما نتج عن تباطؤ النمو فالعجز عن السداد الديون السيادية التي انتشرت إلى باقي دول منطقة اليورو : إيرلندا، والبرتغال، وإسبانية، والتي تضخمت حتى وصلت إيطاليا، وتداعيات أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو، ستؤثر على استقرار النظام المالي العالمي، بما فيها الدول النامية. وتعتبر الجزائر من بين أكبر الدول المتضرر من أي انهيار للاقتصاديات الأوروبية، مشيرين إلى أن 60% من اقتصاد الجزائري مرتبط بأوروبا. جاءت هذه الدراسة لبحث انعكاسات أزمة الديون السيادية الأوروبية «أزمة منطقة اليورو» على التجارة الخارجية «دراسة حالة الجزائر».

الكلمات المفتاحية

أزمة الديون السيادية، منطقة اليورو، التجارة الخارجية، الجزائر