الصوتيات
Volume 10, Numéro 1, Pages 20-32
2014-06-01
الكاتب : شـــيـادي نـصـيرة .
المراد بمصطلح التّشكيل دراسة الوظيفة الصّوتية للصّوت ، في علاقاتـه بما يُجاوره من الأصوات. ومدى تفاعله وعلاقاته التي لا تنظر للصـّوت على أنّـه صـوت مجـرّد ، بل هو مجموعة مع غيره من الأصوات. 1 فالأصوات اللغوية ليست عناصر متناثرة ، إنّما هي نظام منسق تحكمه علاقات خاصّة بهذه اللغة أو تلك . فمعلـوم أنّ الكلام الإنسـاني عـبارة عن سلاسل صوتية يتّصل بعضها ببعض اتّصالا وثيقا ، فنحن لا نتكلم أصواتا مفردة وإنّما كلمات و جملا وفقرات. وليس كلّ صوت صالحا لأن يُجاور أيّ صوت في السّلسلة الكلامية ، فمخرج الصّوت وصفاته هي التي تُحدّد وُرودَ صوت بعينه ، في موقع بعينه ، أو عدم وُرودِهِ . ذلك أنّ أعضاء النّطق لا تنطقُ كلّ صوت مستقلاّ بمفرده ، و إنّما يتأثّر نطق الصّوت الواحد بالأصوات السّابقة عليه واللاّحقة له . ولهذا تحرصُ اللغات عامة على أن يكون هناك انسجام تام بين الأصوات داخل الكلمات حتّى تؤمّن قدرا أعلى من السّهولة في النطق وحدّا أعلى من الوضوح في السّمع . 2 والأصوات تخضع لقواعد معينة في تجـاورها و ارتباطـاتها ومواقعها ، وكونها في هذا الحرف أو ذاك ، وإمكان وُجودها في هذا المقطع أو ذاك.
ابن سينا ، الصوت ، التشكيل
آغا . عائشة
.
مريم حكوم
.
بن دحان شريف
.
ص 134-145.
بورويسة زينة
.
ص 101-116.