الباحث
Volume 11, Numéro 2, Pages 89-128

التراث النحوي واللسانيات

الكاتب : تهامي جلول .

الملخص

المستخلص: الهدف من هذا المقال البحث في مقابلة بين النحو العربيّ القديم واللّسانيّات الحديثة، في محاولة لتقصي ما جادت به الدراسات اللغوية العربية الحديثة، فـ"النحو" و "تجديد النحو" و"اللسانيات" مصطلحات تتجاذبها كتب اللغة على اختلافها بمفاهيم مختلفة ومتباينة، لكن الحقيقة التي لا بد أن نقف عليها هي توطين النظرة اللسانية العربية بمختلف توجهاتها النظرية والمنهجية في الوسط اللساني المتداول عالميا، فقد تزعم دي سوسير علم اللغة البنوي وأرسى قواعده في علم اللسانيات، فهو أول من دعا في محاضراته إلى دراسة اللغة من منظور علمي بحت متبعا لذلك المنهج الوصفي الذي يبحث في قوانين اللغة ونظامها بعيدا عن المعيارية أو الفيلولوجيا، ولقد كانت محاضرات دي سوسير دفعة قوية لحركية الدراسات اللغوية الغربية، فتعددت الرؤى والنظريات التي انبثقت عنها مدارس لسانية مختلفة، غير أن ما ركزنا عليه هو موضع النحو العربي من هذه المدارس، وفي أمريكا ومنذ ظهور كتاب "البنى التركيبية" لـ"تشومسكي" سنة 1957 تغير اتجاه البحث اللساني وتغيرت أهدافه، فأصبحت الغاية من البحث اللساني هي تفسير الظاهرة اللغوية بدلا من وصفها، ولما كان النحو مناط البحث في كل تراث لغوي بشري، أو بالأحرى محور البحث اللغوي في كل اللغات، صيغ له العديد من النظريات، ودارت حوله جل المناقشات، وانصبت عليه كثير من النقودات، ثم إن كلا الاتجاهات اللسانية غايتهما واحدة وهي الكشف عن خبايا الملكة اللسانية البشرية، غير أن الخلاف بين الوجهتين ينحصر في المنطلق أهو الجملة كبنية مجردة، أم الجملة وارتباطاتها المتعددة بما قبلها وما بعدها وما يحيط بها من المواقف الخارجية، ومن هنا وصفت معايير النحو الصوري بأنها غير كافية لحصر المعاني الممكنة للكلام. الكلمات المفتاحية: النحو، اللسانيات، القواعد النحوية. Article summary: The purpose of this article is to research an important concept related to linguistics, grammar, which are found in the language books, but whose meanings are different. The truth we want is to place the Arabic linguistic view in the world. Ferdinand de Saussure is the first to call in his lectures to study the language of scientific study, based on the descriptive approach, different theories that emerged from different language schools, what I focused on them from these schools are schools that have a functional orientation. In America, the book "Structural Structure" of "Chomsky" in 1957 changed the direction of linguistic research, and changed its objectives. The purpose of the linguistic research was to explain the linguistic phenomenon, not describe it as the field of research in every human linguistic heritage, It has many theories, and has been around many discussions, and criticism, that the structure and functionalism have one goal, the disclosure of the competence of the human language, but the difference between the two theories is the principe, the sentence as an abstract structure, or the sentence and its links before and after and the surrounding external positions , Hence the description of the grammatical parameters as not not enough to limit the possible meanings of speech. key words: Grammar, linguistics,. Language competence.

الكلمات المفتاحية

النحو، اللسانيات، القواعد النحوية.