AL-MUTARĞIM المترجم
Volume 14, Numéro 2, Pages 107-125
2014-12-31
الكاتب : جدلة إبراهيم .
سنحاول في هذه الورقة: - إلقاء الضوء على شخصية سليمان الحرايري ومسار تكوينه من جامع الزيتونة بتونس إلى معهد اللغات الشرقية بباريس: عابر للحدود ينجح في الوساطة بين الحضارات. - تقديم أهم الأعمال التي ترجمها والمناهج التي اتبعها خاصة من خلال تجربته في التدريس بمعهد اللغات الشرقية بباريس من سنة 1871 إلى حد وفاته في 28 سبتمبر1877. - الإجابة عن عديد التساؤلات التي لا بد من طرحها: ما هي حاجته للترجمة؟ لمن كان يترجم؟ ما هو مدى تأثير الأعمال التي ترجمها في المجتمعات العربية الإسلامية؟ هل ترجم من العربية إلى الفرنسية؟ أخيرا سنتساءل هل تصح عليه مقولة : Rosenzweig : « Traduire, c’est servir deux maîtres à la fois ; donc nul ne le peut »
ترجمة، تعريب، سليمان الحرايري، مناهج، الآخر.
عبد العزيز احديبي
.
ص 321-334.
جوامع سالم
.
ص 211-220.
الباحثة عواطف الصاعدي
.
ص 9-39.