اللّغة العربية
Volume 7, Numéro 1, Pages 57-92
2005-07-01

اللغة مؤسسة وظيفتها الضبط الإجتماعي

الكاتب : عبد الله ساقور .

الملخص

لماذا تتفاوت المواقف من الكتابات حول المؤسسات الاجتماعية، حيث يختار البعض منها ويركز عليه ويتحاشى البعض الآخر؟ تساؤل مشروع، إذ يعترض البعض على اعتبار ضم اللغة مؤسسة اجتماعية من منطلق أنهم يفهمون المؤسسة على أنها تتكفل بتنظيم العلاقات الاجتماعية الواعية بين الناس فحسب. يوجد قصور في فهم العلاقة الجدلية القائمة بين الثقافة والمجتمع على المستويين النظري والميداني؛ إذ يخلق البشر معانيهم الخاصة، ولا يتردد الواحد منهم في استخدام اللغة عند صياغة ديباجة مختلف المؤسسات، سواء أكانت مؤسسات مدنية أم دفاعية مستحدثة بقوة القانون الذي يضمن لها صفات الانتظام والتواتر والشرعية. وهو جانب يفيد تغلغل رجال القانون وصناعه في الحياة الاجتماعية لأمة ما. وهو موقف مشبع باختلال بل بتزييف للحياة الاجتماعية الفوارة وتموقع اللغة الحية فيها. تحاول هذه الورقة مناقشة اللغة باعتبارها مؤسسة اجتماعية من خلال تبيان أهميتها من تصوير عالمنا من جهة، وما تتميز به من خواص الإظهار "Externality" والموضوعية "Objectifvity" والإكراه "Coerciveness" والسلطة الأخلاقية "MoralAuthority" والتاريخانية "Historcity" وتكون مشفوعة بنقاش يتخذ من ارتباط اللغة العربية بالدين الإسلامي منطلقاته، بحثا عن النهضة والاستقلال المنشودين من جهة أخرى.

الكلمات المفتاحية

اللغة؛ المؤسسة؛ الضبط الاجتماعي