التراث
Volume 4, Numéro 6, Pages 145-158
2014-09-15
الكاتب : محمد بزيز .
ارتضى الله لعباده الإسلام، كآخر ديانة سماوية، وكلّف بتبليغها للعالمين نبيه محمد(صلى الله عليه وسلم)، وهنا يهَُمنا كثيرا الوقوف على نظرة الإسلام إلى الحرب، هل يُبيح هذا الدين اللجوء إلى الحرب كواجب شرعي، في كل الأحوال، كما يدعي خصومه؟ أم أن الإسلام نظّم مسألة اللجوء إلى الحرب، واعتبرها حلا استثنائيا لرد الاعتداء وفقا لما يراه أتباعه؟ وهنا نرى وجوب تحليل ومناقشة هذين التساؤلين، وعلة ذلك، أن الحروب المعاصرة، التي تشُنها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها، تنطلق من أساس واحد، وهو وجوب القضاء على الحركات الإرهابية، التي تبيح حرب الكفار، مما يدفعنا إلى الجزم، بأن حروب المستقبل ستأخذ بعدا عقائديا، لذا نرى أنه من الضروري تناول مشروعية الحرب في الإسلام وبيان الأساس الذي يحكم العلاقة بين المسلمين وغيرهم، كما نظّمها الإسلام الحنيف، ونقلها علماؤه، لا كما تمارسها بعض الجماعات، ويدعيه خصوم الإسلام وأعداؤه، وغرضنا من ذلك دفع كل إدعاء باطل، أو فهم خاطئ لروح وجوهر هذا الدين، وسمو رسالته، التي تدعو إلى السلام والتعارف بين بني البشر. ولنبدأ بمناقشة التساؤل الآتي: ما الدافع إلى الحرب في الإسلام؟
الإسلام، الحرب، الأسرى، اللجوء.
هادیة یحیاوي
.
ص 259-266.
يزيد ميهوب
.
ص 254-278.
يزيد ميهوب
.
ص 122-141.
إحسان قاسم الصالحي
.
ص 197-206.