التراث
Volume 4, Numéro 15, Pages 16-34

"الراهن الإجتماعي العربي بين طوباوية الخطاب السياسي و إفرازات" الإستبعاد الإجتماعي.."

الكاتب : نورة قنيفة .

الملخص

لم يتمكن الخطاب الثقافي السياسي في الكثير من ا معات العربية –لا سيما تلك التي تحررت من الإستعمار الأجنبي و من قمعه و عنفه على مدى عقود من الزمن – من النهوض بهذه المجتمعات و تحقيق حد .فحرية الرأي...،فحقوق الإنسان... فالمواطنة الكاملة...،و وصولا .أدنى من الحريات الإنسانية بدءا بحرية التعبير. إلى الديمقراطية الإلكترونية التي تُطرح حاليا في ا معات الغربية المتقدمة كوسيلة هامة و أساسية لطرح المشاكل الإجتماعية خصوصا و أن التغيّرات المجتمعية العربية المتسارعة في ظل التطور التكنولوجي الذي تعرفه أكدت أن الديمقراطية أحسن وسيلة للتعبير عن المشكلات المتراكمة والتي ارتبطت بالتحولات النوعية المادية المجتمعية وإفرازا تها المادية والفكرية،و بالتالي أهم وسيلة لتحقيق المساواة و العدالة الإنسانية الإجتماعية ... إن الخطاب الفكري الأيديولوجي الطوباوي الكلاسيكي الذي اعتمدته هذه ا معات،والذي قام بشكل خاص على الفساد السياسي...قمع الحريات الفردية..التمييز الطبقي..المصالح الشخصية.. المشاريع التنموية الوهمية...و غيرها من المظاهر السلبية،أفرز "فعلا إحتجاجيا إجتماعيا أخد بعدا ثوريا تحريريا ،و جاء كانعكاس لمجموع تغيّرات مجتمعية قلبت الموازين السياسية ،و فرضت نمطا فكريا سياسيا مستحدثا عكس من خلال مظاهره "الثورية" مطلبا أساسيا قد تُجسده حتمية إعادة النظر في الواقع الحقوقي العربي المتأزّم الذي لم يأخذ بعين الإعتبار المعطيات الفكرية الحقوقية المعاصرة ومنظومتها القيمية الرافضة ضمنيا لأي نوع من أنواع السيطرة الإيديولوجية المساواة و العدالة الإجتماعية و تحقيق المواطنة الحقّة.

الكلمات المفتاحية

الخطاب، العربية، الديموقراطية، الإستعباد.