مجلة العلوم الانسانية
Volume 17, Numéro 1, Pages 703-730

التدخل العسكري الدولي للقضاء على داعش في العراق و ليبيا بين تخطي الشرعية الدولية والمواصلة في خرق القانون الدولي الانساني

الكاتب : عمر فرحاتي . احلام طواهرية .

الملخص

ان التدخلات العسكرية اصبحت سمة هذا العصر الذي تزداد فيه الازمات متخذين من استخدام القوة السبيل الوحيد لحلها ، و متجاهلين باقي القنوات من جهة ومن جهة اخرى تعدد تبريرات التدخلات ، بل وتخطي الشرعية الدولية و خرق للقانون الانساني في ظل هذه التدخلات ، وهذا ما سيعيد البشرية الى مراحل سابقة عانت فيها من ويلات الحروب و الاستعمار ، الذي لم يكن يهتم لا بتبرير توسعاته ولا باحترام حياة وكرامة الشعوب المستعمرة ، وبالرجوع الى حالتي العراق وليبيا يظهر ان تخطي الشرعية الدولية وانتهاك القانون الدولي الانساني في تدخلي 2003 و 2011 ، فتح المجال امام نفس الخروقات في ظل تدخل محاربة داعش، فالخروقات و الانتهاكات في القوانين لن تؤدي إلا لمزيد منها وهو انذار خطير ليس على الدولتين، و انما على باقي دول العالم التي تدخل في نطاق مصالح الدول الغربية Military intervention became a character for this decade, due to the increase of crisis through the use of power as the only mean to solve it, ignoring the other canals, in one hand the existence of different justifications, the surpass of the International legitimacy and the violation of the human laws. Amid these interventions which take the humanity back to decades in which it suffers from wars and colonization, who was not aware of its extension, neither the respect of the life and dignity of colonized population. The cases of Iraq and Libya shows the surpass of the International legitimacy and the violation of the human laws in 2003 and 2011. The opening of their fields to the same violations amid the intervention of DAACHE(ISIS), so violations of laws will lead to worst which is a serious alarm not only on the two countries but also, to the rest of countries all over the world which intervenes in all interests of western countries.

الكلمات المفتاحية

القانون الدولي الانساني –الشرعية الدولية –داعش –التدخل العسكري.