مجلة العلوم الانسانية
Volume 15, Numéro 2, Pages 24-38

حدود السياسات المنتهجة للحكومة العراقية في مواجهة تنامي الصراع الطائفي 2003/2014

الكاتب : محمود شرقي .

الملخص

لقد تزايدت الكراهية والشحن الطائفي،ووتيرة العنف بشتى أشكاله، منذ دخول الاحتلال الأمريكي عام 2003إلى غاية 2014، وأخذ يرسخ ويجد له استعدادا نفسيا واجتماعيا ويوظف سياسيا لدى فئات واسعة من المجتمع العراقي بصفة عامة وبين الشيعة والسنة بصفة خاصة، حيث بدأت سلسلة لا يكاد يمر يوما دون أن تحدث تفجيرات طالت كل جهات البلاد، ولم تستثنى لا المساجد ولا الحسينيات ولا أماكن التجمعات السكانية، والأسواق ومحطات المسافرين ...دون تفريق بين الرجال والنساء والأطفال والشيوخ. في هذا المقال أحاول دراسة لماذا فشل خيار سياسية الحل الأمني، التيانتهجتها الحكومة العراقية في عهد رئيس الوزراء نور المالكي أي خلال الفترة الممتدة 2003 إلى غاية 2014، ولماذا لم تجد لها ترجمة على أرض الواقع؟ ومن يزكي ويحرض على الاقتتال الطائفي السني الشيعي من داخل البلاد ومن خارجها؟ Sectarian hatred and violence in all its kinds increased due to the American occupation from 2003 to 2014. These elements are beingaccepted and consolidated socially and psychologically and used forpolitical reasonsin some large segments in the Iraqi society ingeneral and between Shiites and Sunnis in particular. Not a singleday has passed without explosions being heardacross thecountry. Not even the mosques or community places, markets..., travel stations have been spared; without a single distinction between men and women, children or elderly. In this article, i try to study the reasons related to deficiency of the Political security solutions Pursued by the Iraqi government under Prime Minister Nouri al-Maliki since 2003 to 2014. Why we couldn't find any real answers for this? And who is inciting the sectarian Sunni-Shiite conflict? Is it within the country or outside of it?

الكلمات المفتاحية

الصراع الطائفي، السياسات المنتهجة، الاقتتال الطائفي