المدونة
Volume 3, Numéro 1, Pages 23-44
2016-01-31
الكاتب : لخضر عادل .
منطلق بحثنا هذا من قوله تعالى: {إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى }.حيث تضع هذه الآية فاصلا يفصل بين الجنسين ذكرا وانثى. ومعه يُفتح المجال لطرح تساؤلات منها: ما السرّ النحوي او البلاغي وراء ورود اللّفظة نفسها مرة بالتذكير ومرّة بالتأنيث بين آية وأخرى في القرآن الكريم . فلقد تطرّق أسلافنا إلى هذه الظاهرة (التّأنيث والتّذكير) من منطلق ما حدّدته الآية الكريمة، وهو اختلاف الجنس بين ذكر وأنثى. وكتب ( المذكّر والمؤنّث ) رافد من الروافد اللغوية التي خدمت مفردات القرآن الكريم بتصنيفها حسب استعمال العرب لها مذكرةً أو مؤنثة، وقد حفلت هذه المؤلفات بآيات القرآن الكريم ؛ لتكون شاهدًا . وقد عَدَّ الأنباري في كتابه (المذكّر والمؤنّث) هذا الضرب من التأليف (مِنْ تمام معرفة النّحو والإعراب؛ لأن مَنْ ذَكَّر مؤنثًا، أو أنَّث مذكرًا، كان العيب لازمًا له، كلزومه مَنْ نصب مرفوعًا، أو خفض منصوبًا، أو نصب مخفوضًا). SUMMARY The Koranic text is characterized by a unique style that the preserves of any transgression semantics. What seems to be a gap on the plans of the spelling, conjugation and the logic between the kind of the masculine and the feminine of some of the terms of several Koranic verses is in reality a deliberate act excluding the arbitrary and explaining in parallel the divine wisdom which constitutes the specificity of the Koranic text compared to other texts.*** *** ***
الألفاظ، القرآن، التذكير، التأنيث
مريني كريمة
.
بوحنيك محمّد الهادي
.
ص 211-226.
البوزيدي عبد اللطيف
.
البوزيدي أحمد
.
ص 027-052.