مجلة الحقوق والعلوم الانسانية
Volume 1, Numéro 1, Pages 203-233
2008-03-15
الكاتب : غربي الغالي .
لم تكن ممارسة التعذيب(1) من طرف الفرنسيين، وليد الثورة الجزائرية، وإنما كان ممارسة قديمة وسلوك شبه آلي بالجزائر.ارتبط بأعمال الاضطهاد والعنف والإبادة ومختلف أشكال القهر التي تفنن في ممارستها ضباط الجيش الفرنسي من أمثال Saint Arnaud و Pellissier و Bugeaud (2) ، على الجزائريين للقضاء على أية محاولة وطنية للتخلص من نير الاستعمار . أضحى رهان استخدام التعذيب ضرورة حتمية وإستراتيجية متبعة من طرف الإدارة الاستعمارية، تمكنها من الاحتفاظ بالجزائر الفرنسية، لأن " التخلي عن الجزائر سيعتبر جريمة وهذه الجريمة لا نستطيع دفع ثمنها " كما قال (3)Jacques Soustelleوتجلت ملامح هذه الإستراتيجية، مع تزايد الوعي الوطني الذي أعقب نهاية الحرب العالمية الثانية، الذي توج بانتفاضة الثامن من مايو 1945. وبعد هذا التاريخ تكفلت الأجهزة الأمنية الفرنسية ، ومنها الشرطة الجندرمة بمهمة ملاحقة الوطنيين الجزائريين والزج بهم في السجون والمعتقلات وتعريضهم لشتى أنواع التعذيب.
التعذيب ،الثورة التحريرية، الممارسات والمؤسسات
مدربل مصطفى الامين
.
ص 98-107.
نورالدين مقدر
.
ص 31-39.
بعلوج سليم
.
ص 172-185.
نور الدين مقدر
.
ص 73-98.