مجلة الحقوق والعلوم الانسانية
Volume 2, Numéro 2, Pages 264-269

شعرية الخطاب الصوفي بين جدلية المبدع والمتلقي

الكاتب : عيسى أخضري .

الملخص

إن الشعر جهد إنساني خلاق غايته تعزيز الجمال وهدفه خلق الأشياء من جديد، كما خلق الله العالم من لا شيء ، وتَمكُن الشاعر من أدائه يتيح له انطلاقا من تجربته الشخصية، اصطناع رموز بواسطة إمكانات دلالية، وفتح أفق خاص للآداء اللغوي، هو عرض فني لمعطى معرفي معروف في صياغة جديدة، ترجمة لسنن جمالية ذاتية أو رؤيا خاصة، فالأسلوب الرؤيوي " تنحو فيه التجربة الحسية إلى التواري خلف طابع الأمثول الكلية، وهذا يؤدي إلى امتزاج الرموز في تجليات عديدة (1). ولما كانت اللغة تفصح عن صاحبها في صورة شاملة لحياته، كانت كلماته الحية تسري فيها روح رؤياه فتعطيه وجوها متعددة، كل وجه هو إيماء إلى المعنى الماورائي، فالشعر وسيلة التعبير و " ماء حياة اللغة ... مهمته إثارة اللذة الفنية وإذا كان لا يخاطب عقولنا فلإنه يخاطب عوطفنا

الكلمات المفتاحية

شعرية، الخطاب الصوفي ،جدلية المبدع والمتلقي