مجلة الحقوق والعلوم الانسانية
Volume 5, Numéro 3, Pages 389-407

نظام الضمانات النووية في ظل مبدأ سيادة الدول

الكاتب : عبدالقادر مهداوي .

الملخص

شكل إلقاء الولايات المتحدة الأمريكية للقنبلتين النوويتين على مدينتي هيروشيما ونكازاكي في أوت عام 1945 حدثا بارزا في تاريخ العلاقات الدولية، فكان إيذانا بدخول عصر جديد سمي بعصر الذرة،و أحدث آثارا متعددة تجلت في كثير من نواحي الحياة الإنسانية:الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وحتى الثقافية. فبظهور الدمار الهائل الذي خلفته القنبلتان، وتسرب المعلومات عن التكنولوجيا النووية إلى عديد الدول, انطلق سباقا محموما بين القوى العظمى للإسراع في تنفيذ برامجها النووية العسكرية، فكان هذا السلاح بحق لعنة العصر. و رغم الجانب السلبي لهذا النوع من الطاقة برزت آنذاك معلومات جد هامة تفيد بإمكانية استخدام الطاقة النووية في كثير من الأغراض السلمية،تلقفها الباحثون بشغف كبير وعكفوا على تجاربها في مختبراتهم ، ليعلنوا أن الطاقة النووية رغم ما تتميز به من دمار رهيب فبإمكانها حل أزمة الطاقة في العالم،فكان أن أعلن ساسة الدول العظمى آنذاك تأييدهم لاستخدام الذرة في الأغراض السلمية والتزامهم بتقديم المساعدة الفنية والتقنية لبقية دول العالم على أن لا تسعى هذه الأخيرة لامتلاك السلاح النووي .

الكلمات المفتاحية

نظام الضمانات النووية ،مبدأ سيادة الدول