مجلة الحقوق والعلوم الانسانية
Volume 5, Numéro 2, Pages 363-377

أنتروبولوجيا حماية حقوق الانسان بين نصوص المواثيق والممارسة الواقعية

الكاتب : محمد محبوبي .

الملخص

لقد سعت المجتمعات منذ القديم جاهدة لدرء الجريمة، وكانت العقوبة أول فعل لهذه الجريمة، بعد أن كان الانتقام والثأر الفردي الصورة البدائية الأولى كرد فعل اجتماعي، ثم أصبح الانتقام كرد فعل جماعي تقره وتتبناه القبيلة، وبعد تطور مفهوم الدولة بعناصرها الثلاث: السيادة، الشعب، الإقليم، ظهرت العقوبة كمدلول قانوني بعد محاكمة الجاني ليسلط عليه إيلام من طرف الدولة ممثلة في مصالحها المختصة بمقدار يوافق الجُرم المرتكب، وأضحت المؤسسة التشريعية هي التي تصدر تشريعاتها لتجرم أفعال معينة وتحدد مقدار العقوبة فيها؛ وتتولى المؤسسة القضائية المحاكمة العادلة وتسليط العقوبة المقررة في ذلك . وتعكس الجريمة حالة الفساد التي يعيشها المجتمع وتعبر عن خلل يعتريه وتصور واقعه المضطرب، حيث تكون الحقوق العامة والخاصة محل اعتداء مستمر هذا ما يقتضي بذل العديد من الجهود للحد من ذلك أو معالجته المعالجة السليمة والكاملة.

الكلمات المفتاحية

أنتروبولوجيا حماية حقوق الانسان ،بين نصوص المواثيق والممارسة الواقعية