مجلة إشكالات في اللغة و الأدب
Volume 2, Numéro 1, Pages 213-225

موقف أبي فهر محمود محمد شاكر من دعاة العامية.

الكاتب : الخثير داودي .

الملخص

حملة شعواء نبت شوكها في أوقات متباعدة، والتي كشف سرّها ونجوها الأستاذ الكبير أبو فهر محمود شاكر رحمه الله الذي كان معاصرا لها آنذاك، يقول:«من أعقد القضايا التي ابتلي بها العالم الإسلامي خاصة، ولا تزال حية إلى اليوم، بل بلغت عنفوانها في هذه السنين الأخيرة، وليس لها شبيه في العالم كله، حتى في البلدان التي تعد لغتها وكتابة لغتها من أصعب اللغات وأشدّها تشعبا، كاللغة الصينية مثلا. والكشف عن حقيقة هذه القضية، وهي قضية العامية والفصحى، كشف عن أعظم مؤامرة خبيثة، بدأت خافتة، ثم علا صوتها واشتد ضجيجها منذ سنة 1956. (...) والمشتركون في القضية، بين غافل لا يدري ماذا يقول، ولا ماذا يراد به، وبين ماكر خبيث يضرم النار في الحطب، لتأكل الأخضر واليابس بعد قليل.»

الكلمات المفتاحية

الاستشراق - اللغة - الفصحى - العامية - نحمود شاكر