مجلة إشكالات في اللغة و الأدب
Volume 8, Numéro 2, Pages 88-105

لسان العرب لابن منظور دراسة في الشواهد و المستويات اللغوية

الكاتب : صليحة بعطوش .

الملخص

يعد لسان العرب من المعاجم العربية الضخمة، اتبع فيه ابن منظور منهج الباب والفصل (القافية)؛ إذ رتب الكلمات وفق جذورها مع مراعاة الحرف الأخير للكلمة، وتوسع في الشرح والاستشهاد، وعالج كثيرا من القضايا اللغوية، لذلك وُصِف اللسان بالمعجم الموسوعي أو الموسوعة لضخامة مواده التي بلغت حد الثمانين ألف مادة ، وقد جمع فيه صاحبه خمسة من أهم. المصادر اللغوية، يجد الباحث فيه معارف متعددة، وهدف هذا المقال الوقوف على هذا المعجم بالنظر إلى الشواهد والمستويات اللغوية، وتحاول الإجابة عن الأسئلة الآتية: هل كان لسان العرب معجما فحسب، التزم فيه صاحبه بوظيفة المعجم الأساسية، وهي ترتيب الكلمات وفق منهج معين وشرحها بشواهد متنوعة؟ أم أنه تجاوز هذه الوظيفة، وكان معجما موسوعيا، كيف تعامل ابن منظور مع الشواهد الشعرية في معجمه؟ و ما هي المستويات اللغوية التي استشهد لها؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة لابد من إتباع آليات التحليل ضمن الدراسة الوصفية، واتخاذ المجلد الأول كعينة للدراسة. لقد تنوعت شواهد ابن منظور بتنوع مصادره، كما تعددت القضايا اللغوية التي عالجها واستشهد لها فكان وَسْمُه بالموسوعة إنصافا له ولصاحبه، بغض النظر عما قيل عن جهد المصنِّف كان جامعا لما في المصادر الخمسة أو مُؤَلِّفا. Summary: This study deal with the most important dictionay in arabic “ Lisan Al-Arab ” by Ibn AlMandhour (T 711 H.) which is considered to be one of the richest and comprehensive encyclopedias in its information, and clarifies the poetical proof in the first part of Ibn AlMandhour 's dictionary. Also, I present the three levels of linguistic analysis in dictionary's poetical proof : level of phonetic analysis, level of morphological analysis, level of grammar, plus a fourth level is the semantic level.

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاح: معجم لسان العرب؛ شواهد شعرية؛ مستويات اللغة.