دراسات اقتصادية
Volume 5, Numéro 14, Pages 189-201

مشاريع الشراكة الصناعية ودورها في نقل التكنولوجيا – حالة الشراكة الأورومتوسطية

الكاتب : مسعي عبد الكريم . مزريق عاشور .

الملخص

إن الشراكة الأورومتوسطية تقوم أساسا على فكرة انشاء منطقة للتبادل الحر، تضم الاتحاد الاوروبي من جهة و 12 دولة متوسطية من جهة أخرى ، وهي قائمة على فرضية الآثار الايجابية المترتبة على الانفتاح في التبادلات التجارية والمالية التي تسمح بالتخصص الدولي للمنطقة، وهي تتميز عن السياسات المتوسطية السابقة للاتحاد الأوروبي التي كانت تعمل على التعاون من أجل التنمية، حيث استغلت المجموعة الاقتصادية الاوروبية ضعف البلدان النامية وتدهور أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وطرحت مشروعها المتعلق بعقد شراكة ثنائية مع دول البحر الابيض المتوسط الجنوبية. إن التجسيد الفعلي لاتفاقية الشراكة الأورومتوسطية لا يزال تحت العديد من القيود بالرغم من تجسيده النظري من خلال اتفاقيات الشراكة ، فهو يفرض على الدول المتوسطية إعادة هيكلة إقتصادية شاملة تعمل على مواجهة الآثار المترتبة عن الشراكة خصوصا ما يتعلق بالقطاع الصناعي والتكنولوجيا الحديثة حيث تعد قضية نقل التكنولوجيا إلى بلدان العالم النامي إحدى الإشكاليات الرئيسة التي تواجه البشرية في القرن الحادي والعشرين. ولا تقتصر أهمية هذه القضية على بلد دون آخر، ولا على مجتمع دون غيره؛ إا قضية تهم كل الأطراف سواء تلك المصدرة للتكنولوجيا أو المستوردة لها. Abstract : The Euro-Mediterranean partnership is based mainly on the idea of creating a free trade area, comprising the European Union on the one hand and 12 Mediterranean countries on the other hand, it is based on the positive effects of openness in trade and financial exchanges that allow international specialization of the region hypothesis, which is distinct from the previous Mediterranean policy The European Union, which has been working on cooperation for development, where the European Economic Community exploited the vulnerability of developing countries and the deterioration of the economic, social and security situation and put forward its project on hold a bilateral partnership with the southern Mediterranean countries. The actual embodiment of the Convention on the Euro-Mediterranean Partnership is still under many restrictions in spite of the theoretical incarnation through partnership agreements, it imposes on the Mediterranean countries re comprehensive economic restructuring working to counter the effects of partnership especially with regard to the industrial sector and modern technology where it is the issue of technology transfer to the countries of the developing world, one of the main problems facing humanity in the twenty-century atheist. The importance of this case is limited to the country without the other, nor on the society without the other; they issue of concern to all parties, both those exporting or importing technology, and this Masnttrq him in this intervention.

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية: الشراكة،الاورومتوسطية،نقل التكنولوجيا. Keywords: Partnership, the Euro-Mediterranean, the transfer of technology.