دراسات اقتصادية
Volume 4, Numéro 3, Pages 31-46
2010-10-01
الكاتب : ريال زوينة .
يتزايد الاستهلاك النهائي و الوطني في الجزائر من سنة لأخرى عموما، رغم أن هناك اختلافات على مستوى القطاعات فمنه ما يزيد من سنة لأخرى كقطاع النقل ومنها ما يتراجع كقطاع البناء و الأشغال العمومية و الصناعة عموما، وهذا بسبب وصول البرامج التنموية و المخططات في الجزائر إلى نهايتها، مع ذلك تبقى الجزائر من بين الدول الأقل تلوثا بانبعاث الغازات الضارة و الدفيئة مقارنة بالكثير من دول العالم، خاصة المصنعة منها، ويعود ذلك في جزء منه إلى أنها تستعمل الطاقة المولدة عن طريق الغاز الطبيعي الذي يعد من أقل الملوثات البيئية في العالم. وعلى الجزائر أن تأخذ بعين الاعتبار أثناء استهلاكها طبيعة أن ثروتها من الطاقة قابلة للنفاذ وهو ما يطرح ضرورة الاهتمام بالمساواة بين الأجيال نظرا لاعتماد الجزائر على مورد طبيعي واحد، ويتطلب هذا بالضرورة وضع سياسة مالية عامة تضمن الحفاظ على قيمة الثروة النفطية و أن يستخدم مسار متحفظ لأسعار النفط عند حساب الثروة الدائمة، وتثمين احتياطات النفط و الغاز الحالية و احلالها ببدائل أكثر نجاعة وغير قابلة للنفاذ كالطاقة الشمسية مثلا. كما تعتبر المشاريع المنجزة في مجال الطاقات النظيفة غير كافية لتلبية حاجات السوق الداخلية، حيث تعتمد الجزائر بشكل كبير على الغاز و مشتقاته، ويعود ذلك لتوفرها بكميات كبيرة وبأسعار منخفضة، كما أنها تعد أقل تلويثا للمحيط، وتبلغ نسبة تموين الغاز الطبيعي ومشتقاته 98% من الإنتاج الوطني الصافي من الكهرباء، بينما تقدر نسبة مساهمة الطاقة المائية في إنتاج الكهرباء بـ 2% فقط. أما إنتاج الكهرباء وعلى العموم فقد وضعت الجزائر استراتيجية تهدف إلى العمل على إقامة البنى التحتية اللازمة لتطوير معدات و إنشاء محطات توليد الطاقة الشمسية باستعمال لاقطات (CSP) من أجل احلال الطلب المحلي بالطاقة الشمسية و التصدير في المستقبل بما يضمن مداخيل دائمة في إطار من التنمية المستدامة. Résumé : En Algérie, la consommation finale ainsi que nationale est en net progression d’année en année, bien qu'il existe des différences au niveau des secteurs, comme celui des transports et d'autres sont en déclin comme celui de la construction, travaux publique de même l’industrie et cela est dû à la finalisation des programmes de développement , en dépit de cela l'Algérie reste parmi les pays causant moins de pollution à émissions de gaz nocifs et à effet de serre en comparaison avec plusieurs pays du monde et les plus industrialisés ; cela est due à l’utilisation de l’énergie générée par le gaz naturel, qui est considéré comme le moins polluant dans l’univers. Les projets achevés dans le domaine des énergies propres sont également considérés comme insuffisant pour répondre aux besoins internes du marché, où l'Algérie est lourdement tributaire du gaz et de ses dérivés, en raison de la disponibilité en grandes quantités et à bas prix, et par ailleurs le moins polluant. Ce dernier représente une proportion de 98% de production nette nationale de l’électricité, tandis que la proportion estimée de la contribution de l'hydroélectricité ne représente que 2% seulement. Par-conséquent l’Algérie avait adopté une stratégie du développement du secteur des énergies renouvelables par la réalisation des stations de production du courant par l’énergie solaire , pour satisfaire non seulement les besoin internes du pays mais aussi à l’exportation à l'avenir de manière à assurer un revenu permanent dans le cadre du développement durable .
تقييم التكلفة الاقتصادية و البيئية
نسيمة عبد الواحد
.
ص 728-744.
شلابي عمار
.
تريرات أيمن
.
ص 112-128.
عبد الوهاب بن بريكة
.
حفصة بكرون
.
ص 149-167.