مجلة منبر التراث الأثري
Volume 4, Numéro 7, Pages 109-122

باب التوفيق.. لغز العمارة الإسلامية بمدينة القاهرة

الكاتب : دكتورة رضوى زكي .

الملخص

يعد باب التوفيق أحد أبواب القاهرة في سورها الفاطمي الثاني الذي يحدها من جهة الشرق لتحصين المدينة ضد الغزوات الخارجية، وقد اكتشف الباب في عام 1957. ولم يُذكر باب التوفيق في المصادر العربية التاريخية باسمه الذي يشير إليه النقش الكتابي المدون أعلاه؛ بل أظهرت الدراسات الأثرية أن الباب عُرف باسم "باب البرقية"، والمصادفة أن هناك ثلاثة أبواب تحمل اسم "البرقية" في أسوار القاهرة التي شُيدت إبان العصر الفاطمي والأيوبي، وهو ما زاد من صعوبة التأكد من موضع باب التوفيق، فضلاً عن الجزم بأن أحد الأبواب الثلاثة هو باب التوفيق، والذي ظل مثار جدلاً كبيرًا لوقت قريب. وفي تلك الورقة البحثية نستدل وفقًا لآراء الباحثين على موضع باب التوفيق، ونلقي الضوء على تكوينه المعماري، ونبرز استخدام كُتل حجرية فرعونية في عمارته. Bab al-Tawfiq is one of the gates of Islamic Cairo, in the second eastern wall, used as a part of the defensive system of the city, and discovered in 1957. The name of the gate did not mentioned in the Arabic historical sources, although it is written above the gate, while the archaeological studies have shown that the gate known as Bab al-Barqiyya. By coincidence, there are three gates known as Bab al-Barqiyya in the walls of Cairo, built during the Fatimid and Ayyubid periods. Therefore, it was difficult to determine the position of Bab al-Tawfiq, and to state which one of the three gates is the authentic Bab al-Tawfiq, so it remained a major debate until recent time. In this paper, we conclude from the opinions of the researchers the location of Bab al-Tawfiq, we would also shed light on its architectural composition and the use of Pharaonic blocks in its masonry.

الكلمات المفتاحية

باب البرقية؛ باب التوفيق؛ السور الشرقي؛ بدر الجمالي؛ جوهر الصقلي؛ أحجار فرعونية Bab al-Barqiyya; Bab al-Tawfiq; Eastern Wall; Badr al-Gamali; Gawhar El-Sakali; Pharaonic Blocks ملحوظة المقال مرسل بدون صور وتم ارسال الصور على البريد الإلكتروني للمجلة لأن حجم الملف كبير، في حالة عدم الوصول للصور أرجو التكرم بإبلاغي.