مجلة الآداب و اللغات
Volume 7, Numéro 1, Pages 7-19
2007-10-15
الكاتب : بلقاسم حمام .
إن العنوان هو المدخل الحقيقي لأي كتاب كان وقد أدى انتباه العلماء الغربيين إلى مكانة العنوان ودوره إلى تكثيف الدراسات في هذا المجال إلى أن استوى علما قائما بذاته هو علم العنونة Titrologie، وقد أدى تنوع العناوين من حيث الطبيعة والمجال إلى صعوبة دراسة الوظائف التي يمكن أن يؤديها كل نوع، فالعنوان في المجال العلمي التكنولوجي يكون أكثر ارتباطا بالكتاب أكثر من العنوان في الدراسات الإنسانية (علم اللغة، علم الفلسفة، علم التاريخ...) ويزداد هذا الارتباط ضعفا كلما اقتربنا من الميادين الإبداعية (وخاصة الشعر). وقد اخترنا في هذا المقال أن نقارب بعض عناوين أشهر المعاجم القديمة، باعتبارها خطابا عن الخطاب حيث يوجهها –العناوين- أصحابها إلى القارئ، لينقلوا إليه من خلالها نظرتهم للغة كخطاب متجدد ومتنوع.
علم العنونة القارئ خطاب