التعليمية
Volume 9, Numéro 1, Pages 63-71

وضعيات المتمدرس التعليمية في ظل تعدد الاستقطابات اللغوية ( إشكالات وحلول)

الكاتب : عراب أحمد . سحواج امحمد .

الملخص

يشكل الوسط البيئي للطفل الجزائري المتمدرس صدمة لغوية حادة، تتجلى معضلتها في اكتشافه لحدود لغته الخاصة المكتسبة من الوسط العائلي، والتي تمثل لغته الأولى، على خلاف لغة التعلم، أي اللغة الرسمية المنتظمة تحت صرامة القوانين الصرفية والتركيبية، وعلى أساس هذا التباين بين مستويات اللغتين أو اللغات (العامية ) و(الفصحى) و(المحلية ) ترتسم الحيرة على وجوه أطفالنا المتمدرسين، وبالخصوص المبتدئين منهم، وتتعسر عليهم طرق الفهم والاستيعاب . وضروري في مثل هذا التشابك اللغوي المعقد الذي تنصهر فيه عدة لغات، تتداخل فيما بينها ، ما بين لهجة محلية وعامية ولغة دخيلة وفصحى أن يظهر ضعف المتمدرس في مسايرة العملية التعليمية الهادفة، وفق قوانين وقواعد لا يجد لها حضورا في نماذجه الكلامية اليومية خارج نطاق قاعات الدرس. لذا تطمح هذه الورقة البحثية إلى مطارحة بعض القضايا الراهنة المتعلقة بظاهرة التداخل اللغوي، وأثره في تعطيل قدرة المتمدرسين على اكتساب مهارات لغوية، أضحت بعيدة المرامي والمنال، نظرا لمزاحمة هذه اللغة من طرف لغات دخيلة رسمية وغير رسمية، تطرح إبدالاتها لتعويض النقص المسجل فيما يعانيه هؤلاء المتمدرسون من ضعف وعجز. يشكل الوسط البيئي للطفل الجزائري المتمدرس صدمة لغوية حادة، تتجلى معضلتها في اكتشافه لحدود لغته الخاصة المكتسبة من الوسط العائلي، والتي تمثل لغته الأولى، على خلاف لغة التعلم، أي اللغة الرسمية المنتظمة تحت صرامة القوانين الصرفية والتركيبية، وعلى أساس هذا التباين بين مستويات اللغتين أو اللغات (العامية ) و(الفصحى) و(المحلية ) ترتسم الحيرة على وجوه أطفالنا المتمدرسين، وبالخصوص المبتدئين منهم، وتتعسر عليهم طرق الفهم والاستيعاب . وضروري في مثل هذا التشابك اللغوي المعقد الذي تنصهر فيه عدة لغات، تتداخل فيما بينها ، ما بين لهجة محلية وعامية ولغة دخيلة وفصحى أن يظهر ضعف المتمدرس في مسايرة العملية التعليمية الهادفة، وفق قوانين وقواعد لا يجد لها حضورا في نماذجه الكلامية اليومية خارج نطاق قاعات الدرس. لذا تطمح هذه الورقة البحثية إلى مطارحة بعض القضايا الراهنة المتعلقة بظاهرة التداخل اللغوي، وأثره في تعطيل قدرة المتمدرسين على اكتساب مهارات لغوية، أضحت بعيدة المرامي والمنال، نظرا لمزاحمة هذه اللغة من طرف لغات دخيلة رسمية وغير رسمية، تطرح إبدالاتها لتعويض النقص المسجل فيما يعانيه هؤلاء المتمدرسون من ضعف وعجز. يشكل الوسط البيئي للطفل الجزائري المتمدرس صدمة لغوية حادة، تتجلى معضلتها في اكتشافه لحدود لغته الخاصة المكتسبة من الوسط العائلي، والتي تمثل لغته الأولى، على خلاف لغة التعلم، أي اللغة الرسمية المنتظمة تحت صرامة القوانين الصرفية والتركيبية، وعلى أساس هذا التباين بين مستويات اللغتين أو اللغات (العامية ) و(الفصحى) و(المحلية ) ترتسم الحيرة على وجوه أطفالنا المتمدرسين، وبالخصوص المبتدئين منهم، وتتعسر عليهم طرق الفهم والاستيعاب . وضروري في مثل هذا التشابك اللغوي المعقد الذي تنصهر فيه عدة لغات، تتداخل فيما بينها ، ما بين لهجة محلية وعامية ولغة دخيلة وفصحى أن يظهر ضعف المتمدرس في مسايرة العملية التعليمية الهادفة، وفق قوانين وقواعد لا يجد لها حضورا في نماذجه الكلامية اليومية خارج نطاق قاعات الدرس. لذا تطمح هذه الورقة البحثية إلى مطارحة بعض القضايا الراهنة المتعلقة بظاهرة التداخل اللغوي، وأثره في تعطيل قدرة المتمدرسين على اكتساب مهارات لغوية، أضحت بعيدة المرامي والمنال، نظرا لمزاحمة هذه اللغة من طرف لغات دخيلة رسمية وغير رسمية، تطرح إبدالاتها لتعويض النقص المسجل فيما يعانيه هؤلاء المتمدرسون من ضعف وعجز. positions / Educational / stuodent/levels/language/skills

الكلمات المفتاحية

وضعيات / تعليمية/المتمدرس/مستويات/اللغة/ النماذج/ مهارة