مجلة الإستراتيجية والتنمية
Volume 6, Numéro 11, Pages 280-308

مستقبل العلاقات الجزائرية-الأوربية في ميدان الطاقة، أنابيب الغاز استراتيجيات للتعاون أم مشاريع لتكريس التبعية

الكاتب : العربي العربي .

الملخص

تم التطرق في هذه الدراسة إلى أهمية الاحتياطات الكبيرة من الغاز التي تتمتع بها الجزائر، وضرورة استغلال الأنابيب الرابطة بين الجزائر والاتحاد الأوربي لأهداف استراتيجية قبل نضوبه. إلى جانب إثارة الانتباه لصانعي القرار في الجزائر حول خطورة الاعتماد الكلي للاقتصاد الجزائري على المحروقات في ظل التناقص المستقبلي لاحتياطاته، وحتمية البحث عن موارد بديلة ومتجدِّدة تخدم الاقتصاد الوطني. وخلصنا في نهاية الدراسة إلى أن اقتصاد الجزائر في خطر، كونها ستصبح دولة مستوردة للطاقة مع مطلع 2030. فتمتعها باحتياطي كبير من الغاز، يجعل استخراجه يتطلب رؤوس أموال للاستثمار. إن التدهور في أسعار المحروقات جعل هذا الهدف صعب التجسيد، في ظل منافسة دولية على غرار شركة غاز بروم الروسية. وعلى الرغم من الأنابيب الرابطة بين الجزائر والاتحاد الأوربي المزودة له بالغاز، إلاَّ أن غياب قطاعات بديلة تجعل هذا المتغير ضعيفًا في توجيه وصناعة سلوكيات الاتحاد الأوربي تجاه القضايا الاقليمية والدولية التي تهم المصلحة الوطنية للجزائر في المحافل الدولية، على غرار أزمة الساحل، الصحراء الغربية، الانضمام إلى منظمة التجارة الدولية. Abstract : This study aims to note the importance of reserves gas in Algeria, in the direction of a strategic targets it is necessity to exploit the pipeline that link between Algeria and the European Union (EU) before its disappearance, As well as draw attention to the decision-makers in Algeria About the gravity of dependence on the hydrocarbons, and the obligation to search for alternative and renewable resources that serve the national economy. We conclude that Algeria in 2030 will become importer state of energy. The decline in oil prices make the target of extraction gas reserves difficult to achieve under an international competition similar to Russia's Gazprom.

الكلمات المفتاحية

Algeria, European Union, hydrocarbons, Gas, Pipelines, Gazprom.