الصراط
Volume 4, Numéro 1, Pages 210-227

مبدأ مساواة الخصوص أمام القضاء في الشريعة الإسلامية

الكاتب : مصطفى أكرور .

الملخص

شك أن القضاء مما اهتمت به الشريعة الإسلامية، بل واعتبرت إقامة الحد خير من أن تمطر الأرض أربعين خريفاً، وأحكام القضاء تمثل قسماً من أقسام الفقه يسمى كتاب القضاء، وهو من أكثر أبواب الفقه تطبيقاً وصلة بالحياة، لأن الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن، كما نجد أن الشارع قد حدد طرقاً للحكم ووسائل الإثبات، لا يجوز للقاضي الخروج عنها، مهما كانت ميوله وقناعته الشخصية. كما أن الإسلام هو دين العدل والمساواة ورفع الظلم عن الجميع، إذ نظام الإسلام لا يعرف المحاباة والمداهنة، فالناس أمام الشرع سواسية والعدل مطبق على الجميع، كما أن الإسلام يحرص على بقاء وشائج الأخوة قوية متينة بين المسلمين، ويرغب في إزالة كل ما يعرضها للضعف، فيأمر بالإصلاح. There is no doubt that the judiciary is interested in the Islamic Sharia, this is why its issuesrepresent an important section of jurisprudence, which is attached to life, because Allah prevents with judiciary more than Quran. We also find that Allah the Almighty has identified ways of judicial ruling and means of proof, to be followed by judges whatever their inclination and personal conviction. Islam is the religion of justice and equality far from favouritism,it also insists on maintaining strong bonds of brotherhood among Muslims, and legislates what help the reformation and remove what weakens the nation.

الكلمات المفتاحية

الفقه الإسلامي؛ القضاء؛أهمية؛ العدل؛حقوق jurisprudence;judiciary;importance;justice;rights