الصراط
Volume 3, Numéro 1, Pages 270-318
2001-03-15
الكاتب : أحمد بن أحمد بن شرشال .
إن صلاح الإنسان لا يستقيم إلا إذا صلح تعليمه، لأن التعليم هو الذي يطبع المتعلم بالطابع الذي يريده المعلم، ولا ينفع هذا التعليم إلا إذا رجعنا به إلى التعليم النبوي في شكله وموضعه، وفي مادته وصورته. وإن مناهج الدراسة ومقرراتها في الجامعات قد نأت عن هذا، وتضمنت مواد جافة مجردة من الحوافز التي تدفع الطالب للعمل بما علم، ولا تعطي الثمار المرجوة منها، كما أنها لم تكن واضحة المعالم عند الطالب، ولا هي عند الأستاذ الذي تصدر للتدريس، فلا تحدث في نفس الطالب انفعالا لهذه المادة أو تلك، ولا تولد في نفسه حرارة الإيمان، وإذا أردنا أن نصحح اتجاه الأمة، فلنبدأ بتصحيح المنهاج التعليمية كما رسمها القرآن الكريم، فقد تضمن أصول وقواعد غابت عن أذهان علماء التربية والتعليم. Education is a fundamental issue in reforming the nation, but it won’t be effective unless it simulates the prophetic teaching approach. The educational approach inuniversities is far from the prophetic method, this is why it does not give the desired results;it is not clear to the student, nor tohis professor, and does notstrengthen their faith. .If we want to reform the nation, let us begin by correcting the educational curriculum as indicated by the Quran.
المنظومة التربوية؛التعليم؛الشخصية؛القرآن؛المنهج the educational system;education;personal;curan;method
زاهيد عبد الحميد
.
ص 27-40.
لهبيل فوزية
.
عمران رشيد
.
ص 274-286.