الصراط
Volume 2, Numéro 1, Pages 364-375
2000-03-15
الكاتب : هنري الأسقف .
تناول المقال عرض الموقف المسيحي إزاء حقوق الإنسان وخاصة الموقف الكاثوليكي، وقد تضمن المقال إشارة إلى أنه يركز على موقف الكنيسة المعاصرة لا القديمة أو في عصر محاكم التفتيش وعصر النهضة. وقد تناول المقال رفض الكنيسة الكاثوليكية ثم موافقتها على عقيدة حقوق الإنسان؛ من عرض لكون هذا الإعلان ظهر خارج الأوساط الكنسية، واستنكار عقيدة حقوق الإنسان من قبل بيوس التاسع، وقرر أن موافقة الكنيسة على عقيدة حقوق الإنسان هو أمر حديث، وذكر بهذا الصدد رسالة يوحنا الثالث والعشرين التي تسمى (سلام في الأرض)، كما ذكر قرار المجمع الفاتيكاني الثاني بين عام 1962م وعام 1965م، ثم تعليم الكنيسة بعد المجمع الفاتيكاني الثاني، وهنا تحدث عن حقوق الإنسان حسب نظرة الإيمان، من بيان للدوافع الخاصة للمؤمن لاحترام حقوق الإنسان، وحقوق الله والحقوق الطبيعية وحقوق الإنسان، كما ذكر مسألة حقوق الإنسان في الإنجيل، والأبعاد الجماعية لحقوق الإنسان ولتعليم الكنيسة. The article is concerned with the human rights according to the catholic approach that has rejected the creed of human rights for being foreign from the church. The article touched on the message of John the 23rd, entitled peace on earth, and the decree of Vatican council that took place in 1962 and 1965, in addition to human rights in the new testament.
حقوق الإنسان؛المسيحية؛الكنيسة المعاصرة؛العقيدة؛المجمع الفاتيكاني human rights;christianity;the church;creed;vatican council
مبروك جنيدي
.
ص 164-194.
جغلـــــول زغـــــدود
.
ص 119-131.
شاربي ربيحة
.
سي موسى عبد القادر
.
ص 309-324.
بوالقمح يوسف
.
ص 539-551.
سليمة قزلان
.
ص 151-176.