مجلة إشكالات في اللغة و الأدب
Volume 3, Numéro 3, Pages 254-269

المفعـول به دراسة تركيبيَّةٌ

الكاتب : عــــــيسى قـــــــــــيزة .

الملخص

حدَّد اللغويون قديمهم وحديثهم عناصر الجملة الفعليَّة وارتبط التَّحديد عندهم بطبيعة الفعل من حيث اللزومُ والتَّعديَّة . فإذا كان الفعل لازما فإنَّه يحتاج إلى فاعل فقط . أمَّا إذا كان متعديًّا فإنَّه لا يكتفي بفاعله وإنَّما يحتاج إلى عنصر آخر أو أكثر يكمِّل دلالته. يُسمَّى ذلك العنصر اللغويّ" المفعول به " . وقد اختلف اللغويون في تحديد طبيعة هذا العنصر اللغوي فهناك من عـدَّه فضلة ونجد هذا عند اللغويين القدماء خاصة .وهناك من جعله عنصرا ضروريَّا في العمليَّة الإسناديَّة ؛ له ما للمسند والمسند إليه من حقوق. بهذا يكون ركن الإسناد مُؤَلَّفًــا من الفعل والفاعل والمفعول به ومثَّل هذا الرَّأي بعضُ اللغويين المحدثين. وفي هذا البحث حاولنا أن ندرس المفعول به دراسة تركيبية والتي من خلالها طبيعة المفعول به.أنعدُّه حقيقة فضلة يمكن الاستغناء عنه ؟أم أنَّه ركن ضروريٌّ في العمليَّة الإسناديَّة ولا يمكن حذفه ولا الاستغناء عنه ؛ حيث يمثِّل طرفا إسناديًّا ؟

الكلمات المفتاحية

الجملة الفعليَّة , المفعول به,اللزوم, التَّعديَّة, المسند , المسند إليه , العمليَّة الإسناديَّة , فضلة.