مجلة أنسنة للبحوث و الدراسات
Volume 7, Numéro 1, Pages 230-244

التعلم التعاوني كإستراتيجية للتخفيف من صعوبات التعلم في مادة الرياضيات لدى تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي

الكاتب : سامرة خنفارة . عائشة بوصبع .

الملخص

تعلم الرياضيات ركيزة مهمة في مسار التلاميذ فالرياضيات تساعد على اكتساب أساليب تفكير تدخل في مساره التعليمي والأكاديمي، وفي مسار حياته ككل وكل فرد في العالم يستعمل الرياضيات سواء كان مزارعا أو عالما منظرا أو أديبا أو شاعرا، فما إن يباشر هذا الفرد لأداء مهمة حتى يجد نفسه أمام مسالة حياتية هي في واقعها رياضية وهذا ما يبرز أهميتها، فالرياضيات ليست لغة العلوم فحسب بل طريقة تفكير وهذا ما جعلها مميزة بين العلوم ، وقد بات معلوما أن الممارسات التعليمية الناجحة هي التي تبنى على أسس وقواعد مستمدة من الأبحاث العلمية والنظرية الميدانية هدفها تحقيق التنمية الشاملة والمتكاملة للفرد والمجتمع لذلك وجب الاهتمام بالطفل منذ بداية حياته التعليمية ، فالمؤسسة التعليمية بكل مراحلها وأطوارها مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى ببذل المزيد من جهودها لتربية الإنسان العصري القادر على التفكير العلمي السليم، ولن يتأتى ذلك إلا إذا تحرر الإنسان من صعوبات التعلم التي تواجهه في أثناء تعلمه طول حياته. وتمثل صعوبات التعلم محنة خطيرة وتشير بعض التقارير إلى زيادة انتشارها وكلما انتبهنا إلى وجودها لدى المتعلم منذ بدايتها كان تشخيصها وعلاجها أفضل وأيسر وهذا يظهر ضرورة وأهمية معالجة صعوبات التعلم في المراحل المدرسية المبكرة، ومعرفة مظاهر وأعراض وأسباب هذه الحالة، وأساليب علاجها أو التخفيف منها، لذلك فالتعلم التعاوني يمثل إحدى طرائق التدريس التي تدعو إلى المشاركة الجماعية في عملية التعلم لما يحققه من تفاعل ايجابي بين التلاميذ وتشجيعهم على الإقدام على التعلم بالإضافة إلى تشجيع الإبداع والقيادة والتواصل وبناء الثقة وبهذا تسعى الأنشطة التعاونية التي يقوم بها الأفراد المتعاونين إلى تحقيق نتائج تفيد كل فرد منهم كما تفيد جميع أفراد المجموعة في ذات الوقت.

الكلمات المفتاحية

التعلم التعاوني ؛ صعوبات التعلم ؛ مادة الرياضيات