مجلة أنسنة للبحوث و الدراسات
Volume 4, Numéro 2, Pages 66-93
2013-12-23
الكاتب : نجيب بن عمر عوينات .
عندما تساءل مكيافيللي: هل يمكن لأحد أن يكون هو وحده خيراً وسط عالم من الأشرار؟ رأى الكثيرون في هذه المقولة تعبيراً يتهم الإنسانية في صميم طبيعتها. ولكنها في الحقيقة تعبير عن نصف الحقيقة، فالنفس . البشرية ألهمها خالقها مع الفجور تقواها من قتل نفساً بغير »: وبقيت فكرة الإنسانية منحصرة في الأطر الدينية والأخلاقية والفلسفية لقول الله عز وجل ليتم تكريسها لاحقاً » نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً 2 في التشريعات الوطنية والدولية كمفهوم قانوني حديث نسبيا من أجل تفادي مرارات الحروب ، فلقد اهتز العالم من أعماقه ، في شرقه كما في غربه وفي جنوبه كما في شماله ، حين حدثت مذبحتي هيروشيما وناكازاكي لأسباب من بينها أنه لم يكن قد فقد إنسانيته. وكان العالم يقول لا لهذه الجرائم كلها دفاعا عن الإنسان، الذي بشر فلاسفة الأنوار بعقله وعقلانيته وعلمه وحريته وتسامحه وانتصاره للحق وللعدل والمساواة. لقد تعجب بعض أنصار الإنسان ودعاة الإنسانية ذات يوم من سير شعب مبدع في ألمانيا وراء هتلر ، ومن خضوع شعب ذي تاريخ عريق في روسيا لستالين. ولكن ماذا يساوي ذلك مقارنة باستسلام المجتمع الدولي بأكمله للجرائم الدولية في أبشع صورها ؟
العدالة الجنائية الدولية ؛ تدويل العدالة
عمارة دليلة
.
ص 356-375.
ناصر حمودي
.
ص 149-185.
لعرابة منال
.
العايب سامية
.
ص 331-341.
خدومة عبد القادر
.
دوبي بونوة جمال
.
ص 121-150.
برايك خالد
.
زرقط عمر
.
ص 1026-1041.