مجلة أنسنة للبحوث و الدراسات
Volume 4, Numéro 1, Pages 137-149
2013-06-25
الكاتب : بلخير بن ملوكة .
إن ما أصبح عليه المجتمع الجزائري من تبنيه لقيم ثقافية واجتماعية، لا تمت بأية صلة لمقوماته الأصيلة، التي عرفها وتمسك بها لعصور عديدة ، يعود لعدة أسباب تراكمت بتركز لفترات متفاوتة،عمل أصحابها بدون ملل أو كلل على تثبيتها بقوة الإكراه تارة وبوسائل الإغراء تارة أخرى،ابتداء من الاحتلال وانتهاء بأعوانه وعملاءه الذين رفعوا من وراءه مهمة تثبيت هذه المكتسبات الثقافية والاجتماعية ، بل وعملوا على المحافظة عليها ونشرها وتطويرها في المجتمع ، بدعم وتشجيع مطلقين من الدول الاستعمارية السابقة. وهكذا وجد مجتمعنا نفسه بين تيارين متضادين، الأول الوطني الأصيل المتبني والداعي للعمل والتمسك بقيم الأصالة النابعة من مكوناته والمتجذرة في تاريخه النابع من حضارته العربية الإسلامية، الثاني المتنكر لكل ذلك والداعم لإحلال قيم غريبة عن المجتمع لتصبح هي المثل الذي يحتذي به، والغريب في الأمر أن الأخير أصبح هو المسيطر على جوانب المجتمع، ويعمل على محاربة وعرقلة كل ما هو أصيل ، بل إلى إحداث شرخ بين أبناء المجتمع الواحد،حتى وصل إلى حد التهميش وممارسة أنواع من أساليب الضغط القهري ، وتطور الأمر في أحيان عديدة من العنف اللفظي إلى العنف الجسدي والعنف المضاد.
القيم ؛ المجتمع الجزائري ؛ الاصالة ؛ التغريب
بن تركي أسماء
.
ص 628-644.
مجدوب أسماء
.
دحماني سليمان
.
ص 386-402.
غزالي محمد
.
يحياوي ابراهيم
.
ص 607-626.