مجلة أنسنة للبحوث و الدراسات
Volume 4, Numéro 1, Pages 60-81

حركة التعريب و أثرها في بلاد المغرب خلال العصر الوسيط

الكاتب : عبد القادر ربوح .

الملخص

اقترن الفتح الإسلامي بظاهرة حضارية تميزت بالتنوع ، فهناك بلاد أسلمت ولم تتعرب ، وهناك بلاد أسلمت وتعربت ، لأن الإسلام دخلها متأخرا ، وسنحاول في هذه المقالة أن نتكلم عن هذه الظاهرة ، وهي حركة التعريب و تأثيراتها على بلاد المغرب خلال القرون الهجرية الثلاثة الأولى. أولا- ماهية التعريب: كلمةٌ تعددت دلالاتها و اختلفت تحديداتها على ممَّر العصور باختلاف الزمان و المكان و الإنسان ، فمدلولها عند اللغويين القدامى تختلف في مدلولها عن المحدثين ، وهو عند المشارقة غيره عند المغاربة ، فلقد تعددت تعاريف اللغويين الأولون لها ، فمن بين هذه التعريفات : تعريف ابن منظور : هو مصدر الفعل عرَّب أي هذَّبه من اللحن ، وهو نقل اللفظ من الأعجمية إلى العربية ، و بذلك يعرِّف التعريب اللفظي بأنه عملية صرفية قياسية تعتمد لفظة أصلها غير عربي ( ابن منظور ، 1990 ، ص 589 ) ، ويعرِّفها محمد الزبيدي بأنَّه الاسم الأعجمي الذي تنفون به العرب على منهاجها.( الزبيدي ، دت، ص 744 ) ، و أمَّا الفيروز أبادي هو تهذيب المنطق من اللحن.( الفيروز أبادي ، 1979 ،ص 102 ). أمَّا التعريب من الناحية الاصطلاحية فهو شحن كلمات دلالية.

الكلمات المفتاحية

حركة التعريب ؛ بلاد المغرب ؛ العصر الوسيط