مجلة أنسنة للبحوث و الدراسات
Volume 3, Numéro 2, Pages 135-139
2012-12-24
الكاتب : محمد الأمين دكار .
يقول غادامير في كتابه الحقيقة والمنهج عبارة مقتضبة ولكنها ذات دلالة عميقة: ( إن كل فهم هو تأويل ) إن منطلقات أي نظرية تأويلية وبالأخص نظرية الهيرمنيوطيقا هي الفهم النصي في أبعاده المختلفة سواء كانت هذه الأخيرة خفية، أو متجلية، ذلك راجع بالأساس إلى أن معضلة الفهم إنما هي معضلة وجودية بأبعاد لغوية. لقد رأى شلايرماخر أنه ليس من المهم أن يكون النص الديني تعبيرا عن الروح المطلق أو عن اغتراب الإنسان ولكن المهم هو فهم النص الديني في ذاته بوصفه نصًا يحتاج مثله مثل النص التاريخي أو الأدبي للفهم، ولقد وضع لأجل ذلك أساسين من أسس المنهج الهيرمينوطيقي: -1 تحديده لإجراءات الفهم الهيرمينوطيقي للنصوص في طريقتين: حدس تركيبي يقف على المعنى الكلي للنص، والثاني نحوي تاريخي، تحليلي مقارن يتقصى مكونات النص، حيث جمع بين الفهم الكلي والمقارن لأبعاد النص وسياقاته اللغوية التاريخية. -2 النص وسيط لغوي يشير في جانب منه إلى ما هو موضوعي مشترك بين المؤلف والقارئ، وهو ما يجعل الفهم ممكنا، وفي جانب آخر إلى ما هو ذاتي ويتجلى تحديدا في استخدام المؤلف الخاص لهذه اللغة.
اللغة ؛ الفهم
حجو عبد الرحمن
.
ص 83-96.
أحمد سعيد محمود محمود الأحول
.
ص 158-196.
بن مزغنة حفيظة
.
ص 212-228.