مجلة الراصد العلمي
Volume 4, Numéro 1, Pages 72-96
2017-01-15

الإتصــــــــال التفاوضـــــــــــي

الكاتب : قواسم بن عيسى .

الملخص

يتوقف نجاح أصحابها فيها على المقدرة على التفاوض وإتقان مهاراته، ومعرفة أساليبه وتكتيكاته وتكنيكاته، بل إن هناك أشخاصا وظيفتهم الأساسية هي التفاوض، إذ يتم تكوينهم تكوينا خاصا واحترافيا لهذا الغرض، ومن ثم الإعتماد عليهم من قبل المؤسسات التي يعملون فيها، كما هو حال المؤسسات الأمنية مثلا في حالات الإختطاف، حيث لا تقل الكلمات التي يتفوه بها المفاوض في اتصاله التفاوضي مع الخاطفين أهمية ونجاعة عن الأسلحة التي يحملها الشرطيون الذين يقفون خلفه، فمهارات الإتصال جزء لا يتجزأ من مهارات التفاوض، وإذا كان التفاوض قد صار علما قائما بذاته، فإنه لا يمكن فهم هذا العلم إلا بالإستعانة – إلى جانب علوم أخرى- بعلم الإتصال ونظرياته ومقارباته ومفاهيمه...، فالسلوك الإتصالي هو المحرك الأساسي لأي حراك تفاوضي، هذا الأخير الذي يعد ضامنا حقيقيا لتكريس السلام والهدوء في العالم، ومصدرا فعالا لاستقرار الأفراد والمؤسسات والحكومات، وبديلا حيويا عن التشنجات والحروب المدمرة التي تهدد البشرية، وفرصة لا تعوض لتهدئة الأطراف المتصارعة وتفادي الإقتتال الدموي الذي عانت منه الإنسانية عبر تاريخها الطويل ولا تزال تعاني إلى اليوم.

الكلمات المفتاحية

التفاوض – الإتصال التفاوضي – القوة الهادئة – إدارة الصراع – تهدئة القوى- تقوية الهدوء