مجلة أنثروبولوجية الأديان
Volume 8, Numéro 2, Pages 27-34

المعاني والأوجه الإستعمالية لصيغة الأمر عند علماء الأصول

الكاتب : عبد الحميد دايم .

الملخص

مباحث الأمر من المباحث الخصبة والغنية التي عني بها الأصوليون بحسبانها طريقا من الطرق التي تنمّ عن مقاصد الشرع وتدل عن مراده من خلال النصوص، وللأصوليين حديث رحيب خصيب عن دلالات الأمر ومعانيه الاستعمالية، وتبدوا أهميته واضحة جلية باعتباره أحد ركني الخطاب الشرعي، فالشرع الحنيف قائم على أساس الأمر فهو إما أمر بفعل أو أمر بترك، ومعرفة الأحكام الشرعية متوقفة عليه ومنوطة به، وقد أكد الأصوليون على هذا الأمر وبيّنوه فهذا شمس الأئمة السرخسي (ت 490 هـ) يقول: : »أحق ما يبدأ به في البيان الأمر والنهي لأن معظم الابتلاء بهما، وبمعرفتهما تتم معرفة الأحكام، ويتميز الحلال من الحرام«. ومباحث الأمر متعددة ومجالاته متنوعة، وقد عني الأصوليون ببحث دلالاته المختلفة وبيان أثرها في الأحكام، ومن تلك الدلالات دلالات الأمر على وجوب فعل المأمور به أو غير الوجوب، ومنها دلالات الأمر على الفور أو التراخي، ومنها أيضا دلالاته على التكرار أو عدمه... إلى غير ذلك من دلالاته الكثيرة.

الكلمات المفتاحية

المعاني، الأوجه الإستعمالية لصيغة الأمر، علماء الأصول