مجلة التغير الاجتماعي
Volume 3, Numéro 6, Pages 287-298

تواصل الأسرة مع المدرسة، الأهمية والعوائق

الكاتب : جيماوي د. نتيجة .

الملخص

إن التعاون بين الأسرة والمدرسة بات أمرا ضروريا من أجل النجاح والنهوض بالعملية التربوية والتعليمية، لأن حياة التلميذ الدراسية لا تنفصل عن حياته اليومية في البيت، وتعد المدرسة شريكا أساسيا في عملية التنشئة الاجتماعية للتلميذ بل وتعتبر الفاعل المؤثر الأكثر أهمية في حياته. ولذا تعتبر مجالس أولياء التلاميذ القنوات أو الصيغ التربوية الأبرز لتحقيق هذا التواصل والترابط بين البت والمدرسة ؛ وفي هذه المداخلة سنوضح أهمية التواصل مع أولياء التلاميذ بالنسبة للمؤسسات التربوية الجزائرية، وكذلك شرح بعض أسباب تغيب الأولياء من وجهة نضرهم ،والتي قد تساعد في فهم الآليات الانسب مع التلاميذ والتي تعود على رفع المستوى الدراسي لأبنائهم. إن زيارة الاولياء المستمرة للمدرسة تكشف عن جوانب هامة من شخصية التلميذ، كالجانب الصحي، النفسي، الانفعالي؛ ففي كثير من الأحيان لا يتمكن المعلم من اكتشافها في حجرة الدرس؛ وإنما من خلال مثل هذه اللقاءات والتي تعود حتما على المردود الدراسي للتلميذ. ومنه نطرح التساؤل التالي: ما أهمية تواصل أولياء التلاميذ مع المعلم وسؤلي المؤسسات التربوية، وما هي أهم العوائق التي تقف أمام هذا التواصل والتي تنعكس سلبا على الجودة التعليمية والتربوية للتلميذ؟

الكلمات المفتاحية

الأسرة ، المدرسة، تواصل الأسرة بالمدرسة، مجالس أولياء التلاميذ، التعاون بين الأسرة والمدرسة