مجلة التغير الاجتماعي
Volume 3, Numéro 6, Pages 157-180

* العنف في المؤسسة التربوية هل هو خلل في وظيفة مؤسسات التنشئة أم لا توافق مؤسسي

الكاتب : حميدشة د.نبيل .

الملخص

لقد لازم العنف الإنسان مند وجوده على الأرض، فالعنف كظاهرة اجتماعية و إنسانية بدأت ممارسته من طرف ابني آدم عليه السلام، ومنذ ذلك الحين أخد أشكالا عدة، بدءا بالعنف المادي وانتهاء بالعنف الرمزي، كما اتخذ أنواعا عدة أيضا كالعنف السياسي وهو العنف الممارس للحصول على السلطة أو الإبقاء عليها و العنف الاقتصادي كالاحتكار والمضاربة و غيرها إضافة إلى العنف الديني والعنف التربوي وغيرها من الأنواع. كما تعددت أسبابه في المجتمع الواحد وفي مختلف المجتمعات على اختلاف ثقافاتها و نظمها المجتمعية. ومنه سنحاول في هذه الورقة البحثية أن نتناول العنف التربوي وخاصة العنف الممارس في المؤسسات التربوية. من حيث أشكاله وأسبابه و آليات الحد منه. وسنركز على ما إذا كان هذا العنف هو خلل في وظيفة القائمين على العملية التربوية، أم هو لا توافق بين الفرد والمؤسسة التربوية نتيجة التشريعات والقوانين الناظمة للعملية التربوية، أم هو ناتج عن عدم التساند الوظيفي بين مختلف المؤسسات التربوية. سنعرض مساهمات بعض الدول في محاربة ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية.

الكلمات المفتاحية

العنف، العنف في المؤسسة التربوية، مؤسسات التنشئة الاجتماعية